160×600 Left
160×600 Left

من نحن؟

إرادة مبدئية قوية، وبطاقات مهنية شابة تستعد المقاولة الإعلامية “علاش تيفي” إعلان نشأتها واستقبال مولودها، لسنا بديلا لأي منبر إعلامي ولم نأتي من أجل الضرب أو مجابهة أحد مهما كان.. لن نكون خلاصا أبديا لما تعيشه المهنة أو لإكراهتها.

لكننا نتعهد بأن نكون ضمن جنودها، نتعهد أن ننضبط لأخلاقيتها التي تجمعنا جميعا، سنحترم ضوابطها وقوانينها وسنكون طرفا منها، لا طرفا ضدها.

سنصغي للجميع ولكل الأطراف ولن نسخر أقلامنا لنصرة الباطل والتصفيق للفساد، كما سنسهر على تحقيق التوازن في كل القضايا، ونتيح حق القول للطرف والطرف الآخر، ولن نغلب طرفا على طرف، بل سنجعل من استجلاء الحقيقة، والبحث عنها، في صلب أهدافنا.

“علاش تيفي” تجربة انبتقت من رحم المعاناة وناضلت وستناظل بإمكانيات فردية وخاصة، آمنا بالفكرة، والفكرة هي الأصل، فعملنا على أن تكون الفكرة هو سلاحنا لأنها هي رأس مالنا.

بصحافيينا الشباب نحرص جاهدين على ترسيخ وتنزيل أهداف وأدوار الصحافة في علاقاتها بالمؤسسات وفي مراقبة وتتبع الشأن العام.

وكل ما نعد به هو القطع مع كل الممارسات المهنية المسيئة للمهنة نفسها، وذلك بضبط صارم لخطنا التحريري، مهما كانت المواضيع الذي ننفتح عليها في إطار الحق في الحصول على المعلومة وفي تغطية مختلف الأحداث التي تهم مختلف الفئات، حرصا على ضمان التعددية في الفكر والسياسة والمعتقد في إطار ترسيخ ثقافة الاختلاف وضمان الاحترام والوقوف على مسافة واحدة بين جميع الأطياف.

خطنا خط مهني ينتصر للمهنة أولا وقبل كل شيء، و سنحاول أن نكون سدا منيعا لكل من يحاول المساس بها وتشويه سمعتها، ونأمل من وراء هذه التجربة أن نكون صوتا مسموعا ديمقراطيا ومستقلا.

نحن على علم بأدوار الصحافة في البناء و الرقي بالمجتمع وكذا في صناعة الرأي العام، وهذا ما نطمح أن نساهم فيه، من خلال تسليط الضوء على كل انحراف وكل عمل مشين يتجاوز سلطة القانون، كما نتعهد أن تكون أقلامنا راصدة لكل تجاوز وسلوك يسيء ويعرقل ما يمكن أن يمس بمصحلة بلادنا الحبيب.

“علاش تيفي”، منبر الشعب، منبر من لامنبر له، منبر يحترم المهنية ويعي جيدا خطوطها، لهذا نأمل أن تكون تجربتنا نوعية بدلا من كمية، لإضفاء لمستنا وحرفيتنا على جل الميادين والقضايا ونترك بصمتنا عليها.

“علاش تيفي” تقطع العهد بطاقمها الفتي على تسخير كل إمكانياتها ومن موقعها وبما تسمح لها ضوابطها الداخلية على أن تكون طرفا مساهما في الإنصات لصوت الشعب ولما لا المساهمة في تغيير واقع الشعب.

نستحضر ضمن اهتماماتنا معاناة كل فئات المجتمع، من القرى والجبال والأحياء الهامشية، لا ندعي الأستاذية ولا ندعي أننا نملك عصا سليمان لتغيير الواقع في رمشة عين، فأول الغيث قطرة، لذا ولكل هذه الأسباب و لأخرى نلتمس من قرائنا ومتابعينا ومشاهدينا أن يكونوا أول ضمير ينتقدنا ويقوم اعوجاجنا إذا بدا لهم، وأن يدعم موقعنا/هم وطاقمنا واختيار محتويات من شأنها تحقيق المنشود، بالديمقراطية والحرية وإيصال صوت الحقيقة.

 

علاش تيفي منكم وإليكم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد