بعد أقل من أسبوع على التعديل الحكومي.. تصريحات العثماني حول الدعم الملكي الذي حضي بيه أمكراز من أجل الاستوزار تثير أزمة داخل الأغلبية

علاش تيفي – عمر داودي

لم يكد يمر أسبوع على تعيين الوزراء الجدد بالحكومة في صيغتها الثانية، حتى عادت المواجهة لتندلع بين أحزاب التحالف الحكومي، وبشكل شخصي بين رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، ووزير الفلاحة رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش.

العثماني كان قد صرح في خلال افتتاح الملتقى الوطني الخامس للكتاب المجاليين لحزب العدالة والتنمية، السبت الماضي، بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة، “أن يصبح محمد أمكراز وزيرا فهذه أعجوبة الزمان”، مضيفا “أن أمكراز أصبح وزيرا بدعم من الملك محمد السادس”.

وأضاف رئيس الحكومة “نحن معتزون أن يصبح أمكراز وزير بدعم من جلالة الملك لأننا نريد إعطاء إشارة كون أن الشباب لهم موقع في الواقع السياسي.. وهذا يعد تكريما لشبيبة العدالة والتنمية”.

من جهته رد عزيز أخنوش أمس الأحد، من ألمانيا، خلال لقاء ببعض أعضاء حزبه بالخارج، على تصريحات العثماني، مهددا إياه بتشتيت الأغلبية، حيث خاطب العثماني قائلا: “العثماني حافظ على الأغلبية ديالك”.

وأضاف أخنوش موجها كلامه للعثماني: “رئيس الحكومة خاص يكون كلامو صحيح، في أكادير توجهت للشباب وقلت ليهم في 2021 غادي يكونو داخل الحكومة، مضيفا “عارف اش كنقول، خاصني نوجد الشباب ومنجيش نلوحوهم للقضايا السياسية الكبرى، ومازال عندي عامين”.

وتابع أخنوش “العثماني قال باللي واحد الوزير المعين عندو الثقة ديال سيدنا، واش هاد السيد بوحدو اللي عندو الثقة ديال سيدنا ولا الحكومة كلها؟ خاصو يجاوبنا السي العتماني؟. وذلك في إشارة الى حديث العثماني عن محمد امكراز الوزير الجديد للشغل.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة، ان الأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي غاضبون من تصريحات سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، حول الدعم الملكي الذي حظي به محمد أمكراز من أجل تقلد منصب وزير التشغيل والإدماج المهني، متسائلين إن كان أمكراز لوحده هو من يحظى بالثقة الملكية.

وكشف المصدر ذاته، أن أحزاب التحالف الحكومي ستوجه دعوة إلى سعد الدين العثماني لعقد اجتماع طارئ لتقديم التوضيحات اللازمة حول وضعية الحكومة، وتقديم توضيحات بخصوص تصريحاته الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: