1224 طفل في السجون

علاش تيفي – سفيان ضهار

بلغ عدد الأطفال المحتجزين بالسجون 1224 خلال 2018، وتم وضع أزيد من 3300 طفل في ظروف صعبة بمراكز حماية الطفولة، وعلى الرغم من التطورات الإيجابية في الأطر النشريعية والبرنامجية لحماية الأطفال في المغرب، إلا أن هذه الاحصائيات تعد سلبية للغاية.

وذكرت لجنة حقوق الطفل، خلال تقريرها في 2017، إن حماية المصالح الفضلى للطفل، تعني على سبيل المثال الأهداف التقليدية للعدالة الجنائية، مثل القمع والانتقام، يجب أن تفسح المجال لأهداف إعادة التأهيل والعدالة التصالحية في معاملة الأطفال المذنبين، وهو ما يتوافق مع الاهتمام بالكفاءة في مجال السلامة العامة.

والكل يتساءل اليوم، كيف يمكن للأطفال المحتجزين أو في مؤسسات الرعاية، الاستفادة من خدمات العدالة المناسبة التي تخدم مصالح الطفل الفضلى، وتضع نموه في الاعتبار بشكل أكبر وفق المعايير الدولية؟، وكيف يمكن ضمان أن الحرمان من الحرية والتنسيب المؤسساتي هو الملاذ الأخير؟.

ونتمنى أن يتم الإجابة على هذه الأسئلة في الاجتماع الوطني، الذي تنظمه رئاسة الحكومة ومؤسسة محمد الخامس لإعادة إدماج السجناء بشراكة مع “اليونيسيف” والاتحاد الأوروبي، خلال الفترة الممتدة ما بين 12 نونبر الجاري و13منه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: