مافيا الأدوية تضع الوزير أنس الدكالي في قلب فضيحة كبيرة

علاش تيفي

يعرف قطاع الصحة في المغرب تجاوزات خطيرة بسبب انتشار مافيا الأدوية، التي لم تستطع الحكومات المتعاقبة في اجتثاتها.

وحسب تقارير خاصة فإن مافيا الأدوية بمديرية الأدوية والصيدلة تنشط عبر منح تصريحات لتسويق الأدوية في ظروف غير لائقة وتمرير صفقات عمومية معدة على مقاس بعض المختبرات الوهمية.

وكشفت رسالة سرية موجهة إلى وزير الصحة السابق من قبل الجمعية المغربية لصناعة الأدوية، انحرافات الدولة التي لا تتوفر على أي استراتيجية، مهددة بذلك الأمن الصحي بالمغرب.

ووعد أنس الدكالي وزير الصحة أن ينهي آفة الأدوية التجارية المتخفية تحت قناع المختبرات الوهمية، التي تحصل على صفة مؤسسة صيدلية صناعية وتخرق بذلك القانون 17_04 الذي يفرض التوفر على موقع لتصنيع ومراقبة وتخزين الأدوية.

وطلب الدكالي بتسليط الضوء على التصاريح غير القانونية التي تم منحها خلال عهدة الوردي بالوزارة والتي سمحت لشركات أجنبية بالاستقرار بالمغرب، والاستيراد بشكل مكثف أدوية معظمها يصنع محليا وبأثمنة تفضيلية تصب في مصلحة الواردين الجدد، وكان الدكالي ينوي حسب تصريحاته إلغاء بعض تصاريح تسويق الأدوية والتصاريح المؤقتة الأدوية مسوقة تخرق القوانين الجاري بها العمل.

ولم يحقق الدكالي منذ ذلك الحين أي شيء بهذا الخصوص، رغم أن الدكالي ضاعف خرجاته منذ سنتين بينما القطع يستمر في تلقي الضربات تلو الأخرى ” قضية بيدوفيكس الذي حاول الوزير شخصيا طمسها وقضية سيفوس وأدويتها المنتهية الصلاحية”.

وبعد إقالة عمر بوعزة واختيار جمال توفيق رئيسا بمديرية الأدوية والصيدلة، لم تتوقف ما فيا الأدوية، فبعد شهرين من تعيينه لم يتلقى المرضى المصابون بالتهاب “الكبد الفيروسي س”، والتابعون لنظام الرميد أي علاج ضد هذا المرض.

وكانت وزارة الصحة تحججت بإعداد المخطط الوطني للقضاء على الكبد “الفيروسي س”، الذي خصصت له ميزانية تقدر ب 6.9 مليار درهم سنة 2016، ولكن حسب عدة خبراء لم يكن انتظار نتائج الدراسة الوبائية ليعلل التأخير في طلب العروض الذي كان من المفروض أن يوفر علاجا لمرضى تم تشخيصهم بالمرض ولا يتوفرون على علاج بينما توفرت العلاجات لدى المنتجين المحليين منذ 2015.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:
3LACHTV

مجانى
عرض