الطرح سخن.. شبيبتا الاستقلال والاشتراكية يجتمعان على قصف الحكومة

علاش تيفي – أكني عبد السلام

عقد المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية والمكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية بالمركز العام لحزب الاستقلال بمدنية الرباط لقاء تنسيقيا ترأسه عن الجانبين كل من الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية عثمان الطرمونية، ويونس السراج الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية.

وناقش اللقاء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تمس بشكل خاص فئة من الشباب وترهن مستقبلهم لسنوات قادمة، في ظل عجز الحكومة عن تقديم حلول مقنعة وناجعة.

وحمل التنسيق الشبابي المسؤولية للحكومة في تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، لمختلف فئات المجتمع وخصوصا الشباب والنساء، نظرا لارتفاع نسب الفقر والهشاشة في صفوفها الأمر الذي أدى إلى عودة الشباب لركوب قوارب الموت، بشكل مكثف وجلي ما ينذرب بعواقب اجتماعية وخيمة.

ورفض سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الحكومة من خلال ممارسة التفقير الممنهج اتجاه الفئات الهشة والمتوسط عبر مزيد من الانهاك الضريبي في مقابل الاستمرار في تقديم الإعفاءات الضريبية لفئات محظوظة، وهي الممارسة التي تمت بصلة للحاجة المجتمعية الملحة لترسيخ العدالة الضريبية وبلورة اقتصاد وطني تنافسي بعيد أن منطق الليبرالية المتوحشة والافتراس الاقتصادي.

وأدان التنسيق الشبابي في بلاغه سياسة عفا الله عما سلف التي تحاول الحكومة تمريرها من خلال مشروع قانون المالية 2020 عبر مساهمة ابرائية تقدم عفوا غريبا لمهربي المال العام، داعيا إلى فتح نفاش جاد لوقف نزيف الفساد.

وأكد على ضرورة التسريع بإعداد وبلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب وتقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، وقادرة على ايجاد حلول واقعية لمشاكلهم الحقيقية.

وتشبت بمطلب رسم برامج واستراتيجيات وطنية ومحلية لتشغيل الشباب، وتعمل على تعزيز على المبادرات الذاتية للشباب من خلال تمكينهم الاقتصادي، وتوفر لهم أرضية للمسارات الاقتصادية الشخصية.

وأكد على موقفه الثابت الرافض للتشغيل بالتعاقد في قطاع التعليم، ويعلن تضامنه المطلق وللامشروط مع الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وثمن التنسيق القرار الأممي الأخير حول الصحراء المغربية رقم 2494 الصادر عن مجلس الأمن والذي كرس الثوابت الذي يدعو إليها المغرب في أفق حل النزاع المفعتل حول الصحراء.

ودعا ذات التنسيق إلى تعزيز التلاحم بين مختلف مكونات القوى الوطنية الديموقراطية الحية بالبلد، من خلال إعادة فتح النقاش حول التكتلات الشبابية التاريخية.

وأكد على عزمه لتقوية العمل الجماعي بين المنظمتين العتيدتين من خلال تسطير برنامج للقاءات والاجتماعية والدورية، مع تنظيم عدد من التظاهرات الوطنية والدولية الشبابية في إطار الدبلوماسية الشبابية، وتطوير العمل الدولي المشترك داخل التنظيمات والفضاءات الشبابية والطلابية الدولية خدمة للمصالح العليا للوطن، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة والتي تظل دائما أولى الأوليات.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: