صفحات موالية للزفزافي تشكك في وطنية مغاربة العالم

ماذا يعني أن تنشر صفحة موالية لناصر الزفزافي و المعروفة باسم “الصفحة الرسمية لمحبي ناصر الزفزافي”،تدوينة بعنوان “ليوما فباريس دارو وقفة ضد المرأة لي حرقات الراية دالمغرب السؤال المطروح هاد الحب كلو للمغرب و مزال عايشيين ففرنسا ؟

لقد نشرت “الصفحة الرسمية لمحبي ناصر الزفزافي” هذا البوست تعليقا على المشاركة المكثفة لمغاربة العالم في الوقفة التي تم تنظيمها بباريس، و الذين جاؤوا من كل حد و صوب لاستهجان واقعة إضرام النار في العلم المغربي من طرف الانفصالية فاطمة إيمولون، المعروفة بحليمة الزين، حيث اجمعوا، بقلوبهم، وحناجرهم و أجسادهم، على أن هذا الفعل الأرعن يشكل خدشا للسيادة الوطنية التي تعتبر خطأ أحمرا.

أحد مغاربة العالم الذين شاركوا في وقفة باريس قال بالحرف “حينما نقف اليوم بباريس و ندافع عن راية البلاد، فليس لأننا ندعي أن كل شيء بخير و أن مدارسنا ومستشفياتنا وقضاؤنا وحكومتنا بخير، أبدا، فالمغرب، ككل بلدان العالم، به أعطاب و مظالم و مشاكل، لكنه بيتنا الذي يأوينا جميعا، فحين نغضب لا نغادره بلا رجعة و لا نبث الثقوب في جدرانه، فحتى لو غادرناه لا ندير له الظهر بل تظل قلوبنا معلقة به أبد الدهر”.

فلأنصار الزفزافي الذين شككوا في وطنية مغاربة العالم و اصطكوا بسيوف الانفصال اعلموا بأن مجد الناس في أوطانهم الأصلية و تذكروا قول الشاعر “ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراً…لهُ فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ..”

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: