الهيني ينعي وفاة زميله بنجلون التويمي

علاش تيفي – أكني عبد السلام

نعى محمد الهيني المحامي والمناضل الحقوقي وفاة صديقه جواد بنجلون التويمي أحد قيدومي المحامين بهيئة فاس.

وقال الهيني في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية الفايسبوك ” كيف نتقبل الموت بحقك وأنت المحب للحياة دوما ،كنت أعاكس القدر حتى لا يكون الخبر والنبإ صادقا”.

وأضاف “ولما استيقنت من الأمر بكيت بشدة وعاتبت القدر أن يخطفك منا وأنت في ذروة العطاء والحيوية”.

وتابع الهيني في تدوينته “كنت دائما شابا يافعا بحماسك واستماتتك في الدفاع عن المظلومين والمقهورين من الطلبة والعمال وضحايا خروقات حقوق الانسان، لم تكن الابتسامة تفارق محياك حتى في أحلك الظروف”.

وأكد “عشنا معك وبرفقتك أياما خالدة حتى خلت شخصيا أن الزمن لن يفرق بيننا، جلسات صباحية ومسائية وليلية طويلة وممتعة أغلبها في المحاكم، لم يكن العياء يدب إليك لأن الرسالة والأمانة حملتها في أعماق القلب والفكر.”

وأشارت التدوينة ذاتها “علمتنا معاني الوفاء والصمود والأباء والنضال في ساحة الدفاع الحقوقي بدون كلل ولا ملل، إنك زميلي تنتمي لمدرسة الشموخ والعظمة في مهنة المحاماة، كنت أنيقا في كل شيء بشوش المظهر خلوق السلوك هادئ الطباع، شرس في مرافعاتك بأدب جم وفكر ثاقب”.

وتابع الهيني “كنت منهجيا في حديثك ومرافعاتك، تتوقع وسائل الدفاع والدفوع للخصم، تعرفك جل المحاكم وأنت من قيادمة المهنة عايشت فطاحلة المهنة، ومرافعاتهم منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلت تبديلا، لم تكن صديقا أو زميلا عاديا كنت الأخ في السرآء والضرآء، كنت السند والمرشد والناصح الأمين.. سألتك ذات يوم عن زميل أساء لي فقلت لي تجاوز يا أخي فأنت أكبر من التشكي”.

وأفرد الهيني في تدوينته “أخي العزيز جواد.. إنه لصعب أن نصدق القدر، وأن نلتمس الإمهال لمن نحب رغم أنه لا يختار إلا أخيارنا فبعد المرحوم النقيب البقيوي جاء الدور على المرحوم القيدوم التويمي ،فمتى سنتوقف عن إحصاء ضحايانا، لقد بات الموت يطاردنا جميعا وعلى غفلة بعدما كنا نعتقد أن الحياة تطاردنا”.

واسترسل “إننا مؤمنون ورغم ذلك فالموت مصيبة والفاجعة كبيرة والامها لن تندمل بسرعة” متسائلا “ألم يكن للقدر أن يتمهل بعض الشيء وليمنحنا جرعة الحياة رفقة حبيبنا بنجلون”.

وقالت التدوينة ذاتها “إن العين لتدمع والقلب ليحزن وانا لفراقك يا ولد العائلة كما كنت تحب ان نسميك لانك كنت ابن اصول ونسب وحسبلمحزونون”

ودعا الهيني لزميله قائلا “اللهم ارحم زميلنا وارزقه الجنة والهم اهله ومحبيه واصدقائه الصبر والسلوان،وانا الله وانا اليه راجعون”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد