أقوال الصحف: فضيحة.. تفاصيل اختفاء هبة ملكية بمستشفى الأمرض النفسية والعقلية بمراكش

علاش تيفي

هذه أبرز ماجاء في الصحف الصادرة ليوم غد الجمعة ونبدؤها من “الأحداث المغربية” التي نشرت أن المصالح الأمنية والاستخباراتية ببلجيكا وهولندا وضعت الشيعة المغاربة تحت المراقبة الشديدة، تخوفا واحتياطا من أعمال انتقامية ضد المصالح الأمريكية والغربية في البلدين من قبل الشيعة المغاربة ومن جنسيات أخرى، بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، خاصة ببلجيكا التي تضم مقر حلف الشمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى مقر الاتحاد الأوروبي.

وجاء ضمن مواد المصدر ذاته أن قضية إصدار شيكات بدون رصيد من طرف متصرف مساعد بجامعة عبد المالك السعدي أخذت منعطفا خطيرا، بعد تصريحاته أمام الضابطة القضائية بطنجة، حيث تبين أن الأمر يتعلق بـ”شبكة” منظمة للتوظيفات بالجامعة والتلاعب في بعض “الماسترات” والشهادات الإدارية؛ وهو ما أدى إلى دخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط هاته الواقعة.

وتطرقت “المساء” إلى اختفاء هبة ملكية من مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بمراكش، في ظروف غامضة ومجهولة، ويتعلق الأمر بحافلتي نقل من المستشفى سالف الذكر منحتا منذ سنة 2009 كهبة ملكية والتفاتة مولوية من الملك محمد السادس، راعت ظروف التنقل الصعبة للعاملات والعاملين بالمستشفى، باعتباره يقع في منطقة قروية، وأن أغلب وسائل النقل العمومي المتوفرة لا تمر بجميع جهات المدينة.

وفي اتصال مع “المساء”، أفادت مصادر عليمة بأن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وجّه مراسلة إلى كل من إدارة مستشفى “سعادة للأمراض العقلية والنفسية” وكذا المندوب الإقليمي للصحة بمراكش والمديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة مراكش آسفي، إضافة إلى وزير الصحة ومدير مؤسسة محمد الخامس للتضامن تساءل فيها عن مصير هبة ملكية، كانت قد منحت للمستشفى المذكور، الموجود في جماعة سعادة القروية التابعة لعمالة مراكش.

وتورد الورقية ذاتها أن وزارة العدل تتجه نحو منع الاحتفاظ بالمعتقلين المرضى نفسيا داخل السجون. وقد وعد محمد بنعبد القادر، وزير العدل، بالبحث عن حلول قانونية من أجل حماية هذا النوع من السجناء من خلال مناقشة مقترح القانون، الذي تقدم به فريق حزب التقدم والاشتراكية والذي يتعلق بتعديل الفصلين 76 و77 من القانون الجنائي.

ونقرأ في المساء”، أيضا، أن استفادة برلماني سابق من استغلال الملك البري أشعل حربا بين وزارتي التجهيز والداخلية. ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن المنتخب الكبير حصل على وثيقة الاستفادة من إنجاز مشروع سياحي فوق الملك البحري بشاطئ مهدية، مذيلة بتوقيع مسؤولين من باشوية منطقة “مهدية” ومجلسها الجماعي؛ لكنه صدم بموقف مصالح وزارة التجهيز والنقل التي رفضت الترخيص له بإقامة مشروعه بدعوى عدم قانونية استفادته، لأن اسمه لم يكن واردا في لائحة المعنيين بهذا الحق.

وورد في المنبر ذاته أن رئيس المجلس الأعلى للحسابات حذّر من الخطر الذي تشكله بقايا المبيدات الكيماوية المستعملة في الزراعة على صحة المغاربة، ودعا إلى سد الفراغ القانوني بخصوص الأغذية المعدلة وراثيا والحرص على التطبيق الصارم للقانون في هذا المجال.

أما “أخبار اليوم”، فورد بها أن قيمة الأحكام ضد الدولة المغربية قد بلغت 368 مليار سنتيم في سنة 2018، وفق الوكالة القضائية للمملكة، بناء على 9673 حكما من مختلف المحاكم.

وأضافت الجريدة عينها أن المبالغ المطالب بها أمام القضاء وصلت إلى 7 مليارات درهم من طرف المدعين، وقد أسفر تدخل الوكالة وشركائها عن خفض هذا المبلغ وتوفير أموال في خزينة الدولة.

ضمن أخبار الهجرة السرية، قالت “أخبار اليوم” إن المغاربة والجزائريين على رأس “حرّاگة سنة 2019″، وفق مضامين التقرير السنوي المؤقت للوكالة الأوروبية لحماية الحدود “فرونتيكس”.

ووفق المصدر نفسه، فإن إسبانيا شهدت وصول 24 ألف مهاجر عبر البوابة الغربية للبحر الأبيض المتوسط، أغلبهم من الدولتين المغاربيتين نفسيهما، على الرغم من تطويق الهجرة غير النظامية بالشمال الغربي لإفريقيا.

علاقة بالنموذج التنموي، وبعيدا عن اشتغالات “لجنة بنموسى”، كتبت “أخبار اليوم” أن المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية خصص يوما دراسيا مغلقا للخطوط العريضة للنموذج المنتظر.

وزاد المنبر الورقي أن المعهد نسب مسؤولية فشل التنمية إلى أساليب التدبير وتفشي الفساد، مطالبا بتأهيل الرأسمال البشري عبر الصحة والتعليم والتكوين، وتقليص الفوارق وجعل الدعم العمومي أكثر شمولية، مع الإقلاع بالانتقال الطاقي والأمن المائي والثورة الرقمية.

وارتباط بموقف المغرب من الأوضاع في ليبيا، قام عبد المجيد غيث سيف النصر، سفير طرابلس بالرباط، بالثناء عن ما عبر عنه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، ووصفه بالحكيم والمحايد والملتزم الرشد والرشاد.

واعتبر الدبلوماسي أن ما صدر عن المملكة المغربية شهادة تاريخية بدلالاتها ورمزيتها، وما جرى في الصخيرات، قبل سنوات، ما هو إلا علامة وضاءة لصدق أمانة التبليغ بفطانة المتبصر، حرصا من الدبلوماسية المغربية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد