أقوال الصحف لأيام السبت والأحد.. سميرة سيطايل تغادر القناة الثانية للاتحاق بسفارة المغرب بباريس

علاش تيفي

نستهل أقوال صحف نهاية الأسبوع، من “المساء” وتعاطيها مع الأزمة التي تعصف بالقناة التلفزية الثانية “دوزيم”، إذ قالت إن سميرة سيطايل، نائبة المدير، تغادر المؤسسة.

وأضافت الجريدة أن سيطايل، المتحملة أيضا مسؤولية إدارة الأخبار، تنهي بهذه الخطوة أزيد من 20 سنة في “دوزيم” من أجل الالتحاق بسفارة المغرب في باريس، وينتظر أن تشغل منصبا مهما بفرنسا.

كما ذكرت “المساء” أن ابتعاد سميرة سيطايل عن “دوزيم” يأتي في وقت تعرف القناة الثانية أزمة مالية خانقة، وأن المسؤولة لجأت إلى وضع طلب للمغادرة الطوعية هذا الأسبوع للحصول على تعويض مالي محترم.

ورجحت مصادر مطلعة أن يكون قرار المغادرة نفسه استباقا لاشتداد الأزمة أكثر، وأيضا تغييرات يمكن أن تشهدها القناة الثانية بفعل تسجيل اختلالات تهمها من طرف المجلس الأعلى للحسابات.

وفي “الأحداث المغربية” ورد أن نزهة ساهل عوضت شفيقة الهبطي في منصب مديرة التواصل بوزارة الشؤون الخارجية. وقال مصدر الجريدة إن ذلك يعود إلى الرغبة في الانتقال بإستراتيجية التواصل إلى التواصل الرقمي.

كما نشر في المحتوى نفسه أن هذا التغيير لا علاقة له بالقراءات الذي ذهبت إلى أن “الخارجية” لا تعبر عن أي امتنان لما قدمته المسؤولة السابقة من خدمات تواصلية للدبلوماسية المغربية، وشفيقة لم تغادر الوزارة في انتظار مهام مستقبلية في عواصم دولية.

وضمن يومية “العلم” برزت مطالبة مهتمين بحقوق المرأة للحكومة بحماية العاملات الفلاحيات المغربيات في إسبانيا من الاستغلال الجنسي، والحيلولة دون ما وقع في السنوات الأخيرة، إذ تم تسجيل العديد من الحالات المماثلة.

وحذر ميلود العضراوي، الباحث في الاقتصاد السياسي والتنمية والحكامة، من مغبة تجاهل وضعية هذه الفئة من المغربيات، إذ يتم إجبار عدد منهن على العمل في أوضاع مزرية دون تعويض عن الساعات الإضافية كما ينص عليه القانون.

الختم من “أخبار اليوم” ومهاجمة الحكومة من طرف نجيب بوليف، الوزير السابق، بسبب تهديد وزير التجارة والصناعة، مولاي حفيظ العلمي، بـ”تمزيق اتفاق التبادل الحر مع تركيا”.

وذكر بوليف، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أنه يرفض استعمال هذه اللغة في العلاقات الدولية للمملكة المغربية، وأن هذا التعبير لا يمكن أن يكون طريقة ناجحة في التعامل بين بلدين.

كما اعتبر الوزير السابق أنه “لا يمكن التكهن بأصدقاء الغد أو الخصوم”، وزاد: “كم من صديق تجاري واقتصادي قد يصبح منافسا شرسا، أو خصما، وكم من خصم يمكن أن يتحول إلى صديق مرحلي أو دائم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد