سويسرا.. توقيف جاسوسين روسيين في منتدى اقتصادي عالمي وهذه التفاصيل

علاش تيفي

نشرت صحيفة تاغيس أنتسايغر الناطقة بالألمانية يوم الثلاثاء 21 يناير، خبر توقيف الشرطة السويسرية في مدينة دافوس لاثنين من الروس يحملان جوازات سفر دبلوماسية متنكريْن في شكل متخصصين في تركيب وإصلاح أنابيب مياه الشرب والصرف الصحي، أثناء عملية مراقبة روتينية تقوم بها الشرطة من حين لآخر في شهر غشت من السنة الماضية.

وجرت عملية توقيف الروسيين في كانتون غراوبوندن في منتصف غشت 2019 أثناء عملية مراقبة روتينية للهويات في مدينة دافوس التي تستضيف فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي ،الذي يضم قادة ورؤساء الدول ورجال الأعمال، وعدد كبير من الرؤساء والمديرين التنفيذيين ، ورؤساء المنظمات الدولية.

وحسب ما نشرته الصحيفة فإن الروسيين، إدعيا أنهما يعملان كمتخصصين في تركيب وإصلاح أنابيب مياه الشرب والصرف الصحي،لكنهما كانا يتوفران على جوازات سفر ديبلوماسية أثناء التحقيق معهما من طرف الشرطة السويسرية.

وصرحت المتحدثة باسم شرطة كانتون غراوبوندن لوسائل الاعلام “صحيح أننا أوقفنا مواطنيين روسيين في دافوس وكان بحوزتهما جوازات سفر دبلوماسية، لكن لم يكن لدينا أي سبب لمواصلة إيقافهما لذلك سُمح لهما بالرحيل”.

وأكد المتحدث باسم السفارة الروسية في مدينة برن السويسرية ستانيسلاف سميرونوف أن ما نشر من مزاعم حول مشاركة مواطنيّن روس بأنشطة تجسس في دافوس السويسرية، ليست إلا محاولة أخرى لتقويض العلاقات بين روسيا وسويسرا بالقول “إن اثنيْن من الدبلوماسيين الروس المعتمدين خارج سويسرا قد تم استنطاقهما بالفعل ثم سٌمِح لهما بالمضي في طريقهما، ولم تتمكن الشرطة من الكشف عن جريمة أو أي دليل على نشاط غير مشروع للرجلين، وأنها سمحت لهما بالرحيل دون أية مساءلة قانونية “.

مضيفا أنه”تمنح جوازات السفر الدبلوماسية للمسؤولين رفيعي المستوى وليس للعمال اليدويين”معلقا على ما وقع بالقول“أعتقد أن هذه ربما كانت مزحة غبية “.

وفي نفس السياق أوضح المتحدث باسم السفارة “أن الحديث يدور حول واقعة حدتث في غشت من العام الماضي، وليس عشية المنتدى الاقتصادي العالمي، مشيرا إلى أن السلطات السويسرية آنذاك، لم تجري أي اتصالات فيما بعد بالسفارة الروسية لتوضيح هذا الأمر”.

ويذكر أن سويسرا “تستضيف في الفترة ما بين 21-24 يناير الجاري، فعاليات منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي في دورته الخمسين ،ويجمع المنتدى، الذي يعقد سنويا قادة الدول وخبراء في قطاع الأعمال والتجارة مع شخصيات قيادية بارزة في المجالات السياسية والأكاديمية” .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد