دردشة على فنجان قهوة لعينة

علاش تيفي

وأنا في المقهى أطلع على فحوى بعض الجرائد. أثار انتباهي مقال يناقش تفشي داء السيدا و انتشاره عبر العالم بشكل مخيف.

ناديت الحسين وسألته : ” ماذا تعرف عن السيدا يا حسين؟”. أجابني بطلاقته :” أعوذ بالله، الله ينجينا و ينجيك أسي طارق من مرض القرودة..واش نجيب ليك قهيوة كيف العادة..و انصرف”.

صحيح أن بعض بحوثهم تقول أن هذا الداء انتقل من القردة للبشر في مكان ما بإفريقيا ومن تم انتقل عبر العالم مخلفا وراءه الملايين من القتلى.

عاد الحسين بقهوته مبتسما : “وا سي طارق واش عمرك سمعتي شي قرد فيه مرض السيدا؟..”

سؤال الحسين يحتاج بعض التحليل لأنه حقا من الغريب أن لا تصاب الحيوانات بهذا المرض مادام أصله من القرود بل و أكثر من ذلك فهناك علاقة ما بين القرود و البشر حسب بعض الفلاسفة.

رجفة من فنجان القهوة تشتت أفكارك فلا تفرق بين فيروس الحاسوب و فيروس السيدا. ولكن أليس لفيروس الحاسوب مضاد؟. طبعا نعم لأن الشركات المصنعة لهذا المضاد تطرح فيروسات تخترق الحواسيب و بالتالي تفرض عليك شراء مضاد لحماية حاسوبك. و بتفكير بسيط نلاحظ أن مجموعة من الأوبئة و الفيروسات تظهر بشكل مرعب و تقتل الألاف ثم تختفي بين ليلة و ضحاها بعد الإعلان عن اكتشاف المضاد ( إنفلوانزا الخنازير، إنفلوانزا الطيور، إيبولا…).

إذن لماذا لا يكون فيروس السيدا مرض وهمي تم صنعه في المختبرات الأمريكية و تم نشره في إفريقيا على أساس أنه لقاح ضد مرض كبدي أو ما شابه ذلك، مع شراء بعض الأطباء و الكيميائيين و “قرد” لنسج بحوت مغلوطة و نشر الأكاذيب عبر الإعلام و طبع ذلك في المقررات لتربية جيل لا يعلم عن السيدا سوى أنه بعبع خطير يقتل كل من جاء في طريقه.

ولكن لماذا؟ ما الفائدة من نشر هذا الوباء؟. الهدف الأول يبدو واضحا ألا هو الربح المادي لمافيا الأدوية و لوبي المختبرات. و الهدف الثاني، قتل أكبر عدد من البشر و استعمار الدول بدون رصاص عن طريق الحرب الخبيثة. بكل بساطة نشر الوباء و التسبب في مقتل الألاف تليه زوبعة إعلامية بعدها إرسال بعتة طبية تشمل مخبرين و عساكر وهكذا تستنزف ثرواتك و يستعمر بلدك بطريقة ناعمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد