خطير..ويحمان لـ”علاش تيفي” ناصر بوريطة ضد الملك و المغاربة بخصوص “صفقة القرن” ويجب إقالته

 

علاش تيفي- أكني عبد السلام

بعد الضبابية التي سادت الموقف المغربي من صفقة القرن التي تهدف إلى جعل القدس عاصمة لإسرائيل تحت إشراف أمريكا ونتنياهو ودول عربية داعمة لها بسبب تصريحات ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون التي لقيت انتقادات واسعة لدعمه للصفقة.

خرج المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل منتقدا موقف ناصر بوريطة إزاء صفقة القرن موضحا أنه لا يمثل الموقف الرسمي للمغرب.

وأوضح أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع في تصريح لموقع “علاش تيفي” أن موقف الحكومة المغربية مفهوم إزآء صفقة القرن، بعد خروج سعد الدين العثماني وهو الناطق الرسمي باسم الدولة بتدوينات تنوه بالمسيرة الشعبية التي نظمها المغاربة ضد صفقة القرن ويحيي الموقف الذي عبر عنه المغرب من خلال كل قواه الحية”.

وأضاف “أن ما نشر الخلط والالتباس عن الموقف الرسمي هو الموقف الذي  عبر عنه وزير الخارجية ناصر بوريطة،  وهنا المشكل بالضبط، مشكل المغرب ككل سواء في هذه القضية أوفي القضايا الأخرى، هو أن هناك مستويات في الحكومة، وفي مفاصيل الدولة لا علاقة لها بالشعب المغربي، وبوريطة لم ينتخبه أحد ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي، وبالتالي فهو لا يعبر عن الشعب المغربي ولذلك جاءت تعبيراته منزاحة عن الإجماع”.

وتابع ” ، ورئيس الحكومة أكثر من ذلك قال عن الملك الذي هو رئيس الدولة إنه ضد صفقة القرن وهذا صرح به رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وهذا ما ينشر البلبلة”.

واسترسل ويحمان عندما “يقول رئيس الحكومة بأن الملك ضد صفقة القرن، ويقول رئيس الحكومة أنه ضد الصفقة،  فيأتي شخص آخر،  وهو ناصر بوريطة ويقول بأنه يثمن ويقدر صفقة القرن وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة للمؤسسات، لأن هذا يعطي انطباع للشعب المغربي أن ناصر بوريطة أهم من الملك، وأهم من رئيس الحكومة”.

فهناك جهة يضيف ويحمان “تقرر ولذلك نرى في المدة الأخيرة هجوما كبيرا على الملك وعلى مقام الملك، وبشكل غير مسبوق وهذا ما نسميه تمييع الدولة، ولذلك فيجب إعادة النظر ، صيانة للوقار اللازم ولممثلي الدولة، وإلا فهذا الأمر، وأعتقد أن إقالة بوريطة في هذا السياق الآن، وخدمة ونعتقد أن إقالة بوريطة في هذا السياق الآن هو خدمة للدولة المغربية وخدمة لمصداقية المؤسسات”.

واسترسل رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع “أن موقف الملك والحكومة واضح” مشددا على أن هذه الصفقة كتب عنها الكثير، وأن الصهاينة يسربون مثل هذه الأمور، فالجميع يتذكر كيف اضطر المغرب  بالخروج ببيان رسمي من الوزيرة المنتدبة في الخارجية لتكذب ما روجه الصهاينة من أن الملك كلف المدعو “صمد مشطرط” وهو يهودي صهيوني أصله من المغرب أن الملك كلفه برعاية لقاء سري بينه ونتنياهو في المغرب”.

وأكد أن “وزارة الخارجية  الخارجية خرجت آنذاك “ببيان رسمي تكذب فيه هذا الأمر، وحاولو المجيء بالمدعو انريكو مسياس بعد زيارة نتينياهو للبرتغال، وسبقه إلى المغرب وزير الخارجية بومبيو للضغط على الدولة المغربية لاستقبال نتنياهو”.

وأوضح أن “الدولة صمدت في هذا الجانب لم يتم استقباله آنذاك أفشلت كل المحاولات التي كانت ستتسبب في المشاكل الحقيقية بالنسبة للمغرب”.

وشدد ويحمان “أنه يجب وضع حد للمدلسين على الشعب المغرب أمثال بوريطة فما يعبر عنه بوريطة يضرب في صميم الدولة والحكومة والمؤسسات فضلا من أن يهين ويستخف بموقف الشعب المغربي المجمع على رفض مثل هذه الصفقات المشبوهة”.

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد