حصري.. الهيني يفجرها من جديد : شكاية الرميد فارغة ومكانه السجن وليس الوزارة

علاش تيفي – سفيان ضهار

لا يزال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، يشن هجمة شرسة ضد المحامي الكبير محمد الهيني، ويريد الانتقام منه بشتى الطرق الممكنة، بعد أن قام بوضع شكاية ضده، قال فيها بأن محمد الهيني أقحم اسمه في تصريحاته، بخصوص قضية معروضة على القضاء.

وقال المحامي محمد الهيني، في تصريح لـ “علاش تيفي”، “فعلا توصلت اليوم بصفة رسمية من السيد نقيب هيئة المحامين بتطوان بشكاية الرميد المحالة على الهيئة من طرف نقيب هيئة المحامين بالبيضاء”.

وأضاف محمد الهيني، “الجواب عن الشكاية بصفة رسمية ستقدمه هيئة دفاعي، أما بخصوص وجهة نظري فإن الشكاية كصاحبها فارغة المحتوى والمضمون، صادرة عن إرادة حاقدة وجاهلة لا تعرف لحرية التعبير حدود ولا للأخلاقيات مضمون، ومن له سوابق في التصريحات المتطرفة والإرهابية لا يليق به التشكي لأن مكانه السجن وليس الوزارة”.

وأكد المحامي الهيني، “أما من جانبي فقد مارست حقي في التعبير، ولا أعير اهتماما لشكايته لأنها والعدم سواء، فقد مضى زمن ترهيب القضاة والمحامين، وأن الرميد رقم ميت وعنوان الخسران المبين لا يستحق أن يلتفت إليه، لأنه أراد بهذه الشكاية أن يرجع للأضواء بعد أن كان مفقودا، وأقول له الهيني هزمك وأبان عن فشلك الذريع في القضاء، وسيهزمك في المحاماة لأن أميته القانونية والحقوقية في عمله لا سقف لها، ونص الشكاية يبين بالملموس جهلا فضيعا بأبسط القواعد القانونية، فهل تعميم منشور لخبر صحفي في الفايسبوك يشكل مخالفة للقانون؟ فهل انا صاحب الخبر؟”.

واعتبر الهيني، “أن الرميد يحاول من الشكاية أن ينقد عشيرته الحزبية مما فعلوه بأيديهم من جرائم موضوع متابعة جنائية ليصرف نظر الرأي العام عنها، أما الهيني فسيمارس مهنته بكل مسؤولية وأمانة ولن يحيد عن حماية حقوق موكليه ولا يكترت للتهديدات ولا للشكايات المجهولة أو المعلومة لتجار الدين”.

ويشار إلى أن مصطفى الرميد، يعبر عن خبثه وحقده ضد المحامي محمد الهيني، كل سنحت له الفرصة بذلك، وكلنا نتذكر ما قام به الرميد فغي حق المحامي الكبير الهيني، خلال سنة 2015.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد