بالكبير لـ”علاش تيفي”..  تعيين “وهبي” على رأس البام سببه الحد من إنفجار حراك خطير سينطلق من سوس  

علاش تيفي- أكني عبد السلام

علق المحلل السياسي عبد الصمد بالكبير على انتخاب عبد اللطيف وهبي أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة أن هذا تعيين وليس انتخابا.

وأضاف بالكبير في تصريح لموقع “علاش تيفي” أن تعيين وهبي له دلالاته الخاصة، إذ أن السلطات العليا تعتبر مدينة أكادير هي القلب، وأن الدولة تخاف من خطر محدق قد يأتي من الجنوب، وسابقا  كانت تخاف من الشمال، ولكن ظهر في حراك الحسيمة أنه بقي معزولا، وخاصة بعد اعتقال مجموعة من متزعمي الحراك”.

وأشار إلى “أن الدولة أصبحت تهتم بسوس لأن الحراك القادم قد يأتي من الجنوب، وسيكون له نزوع انفصالي، وسيكون خطير جدا على الدولة، ولذلك فإنها أصبحت تهتم بمدينة أكادير، وهو ما أكده الملك في خطاباته،  والدليل أن الأمناء العامين لخمسة أحزاب من سوس، بما في ذلك رئيس الحكومة الحالي ورئيس الحكومة الخفي عزيز أخنوش، ولشكر في حزب الاتحاد الاشتراكي، وساجد في الاتحاد الدستوري والآن عبد اللطيف وهبي في البام”.

وأكد المحلل السياسي ذاته “أن هذا الأمر متسق مع استراتيجية الدولة، التي تهتم بالأخطار المحدقة، والتي تصل في بعض الأحيان إلى نزوعات الأحداث”.

وتابع “أن حزب الأصالة والمعاصرة يمكن أن يتجه نحو التطبيع مع حزب العدالة والتنمية بعد انتخاب وهبي، لأنه لا يشبه النمط السابق، مثل الشيخ بيد الله والياس العماري وغيرهما الذين كانوا غامضين، ويظهر جليا أنهم أداة في أيادي آخرين، يحركونهم كيف يشاؤون”.

وأضاف بالكبير أنه “وبعد مجئ إلياس العماري  ودخوله في الخطاب الاستئصالي، وقيامه بمعارضة المعارضة، وهو رهان أنجز مهمته بعد وصول الحزب ل 104 مقعد في البرلمان   وهذا أقصى ما يمكن أن يقوم به، وبالتالي فالرهان عليه  أن يكون قائد السفينة أصبح فاشلا”.

وأكد “أن الدولة راهنت على تهميش صقور العدالة والتنمية، وتعديل حزب الأصالة والمعاصرة بعزل كوادرها، وبالتالي  فالمعتدلون في البيجيدي وفي البام قد يلتقون في آفاق الحكومة المقبلة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد