ضجة كبيرة بفاس..فعاليات محلية تتهم العمدة الأزمي بالإستغلال السياسي لجماهير الماص وإصلاح ملعب الحسن الثاني

علاش تيفي- متابعة

أثيرت خلال الأيام القليلة الماضية ضجة كبيرة وسط فعاليات سياسية وجمعوية بالعاصمة العلمية، بعدما لفت العمدة إدريس الأزمي الإدريسي أنظار الرأي العام خلال افتتاح ملعب الحسن الثاني بمعية محمد جودار نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومسؤولين محليين ومنتسبين إلى قطاع الرياضة بالمملكة خاصة كرة القدم، وقبلها إستقباله بمكتبه لبعض العناصر من فصيل رابطة مشجعي فريق المغرب الرياضي الفاسي”فاتال تيغرز”.
لقاء جاء أيام قليلة بعد الوقفة الإحتجاجية أمام مقر ولاية الجهة، مما أثار جدلا كبيرا بمختلف منصات التواصل الإجتماعي، والجماهير الكبيرة للنمور التي أكدت أن لا علاقة لها بأي رهانات سياسية او إنتماء حزبي، وهدفها الوحيد من اللقاء هو الضغط اكثر لأجل التسريع بفتح الملعب، متهمين الصفحات الموالية “للبيجيدي” باستغلالصورهم اللقاء لتلميع صورة حزب “المصباح”وقضاء مأرب سياسية.

ضجة حملت معطيات مثيرة، يتهم من خلالها العديد من النشطاء والفعاليات السياسية والجمعوية والحقوقية، مجلس الأزمي ب”الإستغلال السياسي” للملعب المذكور، مطالبين إياه بكشف القيمة المالية التي ساهم بها في أشغال الإصلاح، علما أن جامعة لقجع ساهمت بما يناهز 2 مليار سنتيم، كما ساهم رئيس المغرب الرياضي الفاسي إسماعيل الجامعي(منعش عقاري) بمبلغ قارب 400 مليون سنتيم من ماله الخاص،للمساهمة في تسريع وثيرة الأشغال وإعادة فتح الملعب قبل شهر مارس المقبل، لتمكين الجمهور الفاسي الكبير لدعم فريقيه الماص والواف اللذان ينافسان من أجل الصعود للقسم الوطني الأول من البطولة الإحترافية لكرة القدم.

ووفق نفس المعطيات التي إستاقتها “علاش تيفي” من الفعاليات المذكورة أعلاه، فإن المجلس الجماعي بقيادة الأزمي(عن حزب العدالة والتنمية) وأعضاء مجلسه، حرصوا كل الحرص على الظهور في الواجهة، لإعطاء مجلسهم صورة المساهم الرئيسي رغم عدم كشفهم عن الغلاف المالي الإجمالي لإعادة هيكلة الملعب أو قيمة مساهمتهم، مكتفون بالظهور بشكل قوي لحظة تسليمه لأعضاء الجامعة،وذلك بهدف الركوب سياسيا على الحدث على حد تعبير الفعاليات السالفة الذكر.

يشار إلى أن العمدة الأزمي ظهر بقوة يوم الجمعة 15 فبراير، بمناسبة إعادة إفتتاح المعلمة الرياضية التاريخية بالعاصمة العلمية للمملكة، حيث أكد في تصريحاته لمختلف وسائل الإعلام على أن مجلسه فاعل أساسي في عملية الإصلاح.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد