جامعة المصارعة تقترح وضع مركزها تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية

علاش تيفي – أمين شطيبة

أعلنت الجامعة الملكية المغربية للمصارعة المماثلة أنها تقترح وضع المركز الوطني الدولي للمصارعة تحت إشارة وزارة الصحة المغربية والسلطات العمومية، وذلك انخراطا من الجامعة في الاستراتيجية الكبرى التي يشرف عليها جلالة الملك محمد السادس أيده الله بنصره.

وقالت جامعة المصارعة المماثلة في بلاغها :”وتماشيا مع السياسة الرشيدة والمبادرات الشجاعة لعاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله عند استنهاض كل القوى الحية بالمجتمع المغربي وتحريك كل المؤسسات الوطنية ومن كل المواقع لأجل مواجهة تداعيات داء فيروس كورونا المستجد وباعتبار أن الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة قد شيدت وبشراكة مع عدة مؤسسات ومنها وزارة الشباب والرياضة مركزا وطنيا دوليا يتسع في شقه الأول لإيواء طاقة استيعابية ب 30 سرير وفي شقه الثاني ب 20 سريرا وهاته الأخيرة كانت موضوع أشغال للتوسعة التي انتهت بها الأشغال منذ شهر.

وأردفت :” حيث بادرت الجامعة إلى مكاتبة السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس أملا في تحقيق حلم إطلاق اسم سمو الأمير المحبوب مولاي الحسن على هاته المعلمة الرياضية ذات العلامة الدولية لاحتضان برنامج التضامن الأولمبي العالمي التابع للجنة الأولمبية الدولية والمحتضنة لبرنامج وطني لصناعة بطل وإذ تتوقف الأنشطة الرياضية حاليا في هذه الأجواء الاستثنائية التي تتطلب من كل المغاربة الامتثال والالتزام لقرارات الحكومة المغربية.

وتابعت :” حيث عبر الشعب المغربي قاطبة بالتعبئة المطلقة وراء قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله لدرء الوطن من مخاطر هذا الفيروس وللمساهمة في تحقيق سلامة الوطن والمواطنين وإعمالا لهاته الروح النقية تبادر الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة إلى الطموح بهم مشترك في بلورة رؤيا موحدة مع السلطات العمومية وباقتراح التدابير العاجلة”.

واقترحت الجامعة المدكورة مجموعة التدابير منها :” نقل جميع العناصر الإفريقية ومؤطريهم المعتمدين بالمركز في إطار التكوين الرياضي العالي المستوى والحائزين على بطاقة الإقامة إلى إحدى الوحدات الفندقية بالمدينة مع استمرارهم في الحجر الصحي حفاظا على سلامتهم وامتثالا للحظر الذي أعلنته السلطات المغربية بعد أن أغلقت الرحلات الجوية وحالت دون عودتهم إلى ديارهم ولائحة العناصر الأجنبية المتبقة محصورة في 12 فردا”.

وكذا :”وضع المركز كاملا تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية لاستخدامه كمرفق للتطبيب أو الإيواء للأشخاص في وضعية صعبة ووفق منظور تحت إشراف وزارة الصحة والسلطات العمومية مع التذكير أن المركز الرياضي يحتوي على مرافق إضافية للغرف بها قاعة كبيرة للتمرين وقاعات أخرى ومطبخ كاف لتقديم وجبات لأزيد من 300 شخص”.

وعن التدابير الأخر استطردت الجامعة :” كل العاملين بالمطبخ والنظافة والأطر الإدارية وكل العاملين وافقوا على مقترح أن يستمروا في عملهم تطوعا لفائدة أي برنامج تضعه الدولة المغربية رغم أن إدارة المركز سرحت نصفهم في إطار إجازة مفتوحة مع احتفاظهم بكافة حقوقهم المالية وأداء رسومات الضمان الاجتماعي”.

وأضاف بلاغ الجاكمة :” إن الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة ممثلة في رئيسها فؤاد مسكوت وكافة مكوناتها الإدارية التقنية العمال العاديين والفنيين تضع المركز بكل مرافقه وغرفه تحت إشارة الدولة مع تعبئة كل المؤهلات البشرية التابعة لنا أطر تقنية وجمعوية وممارسين راشيدين لأية عملية تطوعية لنكون جميعا في مستوى الأمانة التي وضعها في أعناقنا الله سبحانه وتعالى ولنكون كذلك في مستوى الثقة والمرتبة المشرفة التي يبتغيها لنا أبو الأمة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله”.

وختمت جامعة المصارعة على أن :”هذا البلاغ الصحفي للإخبار وسترافقه مراسلات رسمية إلى السلطات العمومية وعمالة إقليم الجديدة ومندوبية وزارة الصحة بالإقليم والأجهزة الأمنية أمن ودرك ملكي وكل الجهات المعنية وبالأخص داخل النفوذ الترابي التابع له مقر المركز الوطني الدولي للمصارعة مع إرفاق صور للمرافق والبناية وتصاميمها، وفي انتظار التنسيق لتنفيذ هذا المشروع ووضع الآلية المسطرية لتنزيله من طرف السلطات العمومية نبقى متأهبين وتحت إشارة الدولة المغربية.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد