رغم التوجيهات العليا .. أبناك تصدم المغاربة وتقتطع القروض في زمن جائحة كورونا .. فينكم المسؤولين؟

علاش تيفي 

بعد أن قررت المجموعة المهنية لبنوك المغرب، تأجيل سداد القروض لمدة ثلاث أشهر  من أجل دعم الأسر والمقاولات خلال الأزمة الناتجة عن تفشي فيروس كورونا، قام كل من “البريد بنك” و”وفا سلف”، من القيام باقتطاع دفعة هذا الشهر من المواطنين المقترضين.

ا الأمر جعل من المواطنين يتفاجؤو خصوصا أن العديد منهم يعيش أزمة خانقة بسبب توقيف عملهم بسبب انتشار فيروس كورونا، وأغلبيتهم الذين يشتغلوا بالقطاع الخاص، الشيء الذي جعلهم بمدهم بتوضيحات حول هذا الموضوع، خصوصا وأن “البريد بنك” و”وفا سلف”، هما المؤسستين الوحدتين اللتان أقبلا على هذه الخطوة الصادمة.

وعللت هاته المؤسسات، ويتعلق الأمر بكل من “البريد بنك” و”وفا سلف”، أنهم قاموا بهذه الخطوة، لأنهم لم يتوصلوا بأي قرار أو بلاغ حول هذا الموضوع من المجموعة المهنية لبنوك المغرب، أو من قبل الحكومة المغربية.

وبهذا التعليل، جعل الجميع يتساءل عن كيف يتم تدبير هذه الأمور من قبل الأبناك؟ وهل الأبناك لا يهمها سوى جمع أموال واستثمارها وبالمقابل المواطن المسكين لا تلتفت إليه ولو كانت الأزمة العامة وفوق طاقته و في وقت لا حول له ولا قوة على تسديد قروضه ، خصوصا في ظل الأزمة الخانقة التي يعشها المغرب في زمن كورونا.

وفي ظل هذه المعطيات لا زال الأمل يراود المواطنين الذين وجدو أنفسهم ضحايا الشهر الأول من الحجر الصحي الذي فرضته الدولة أمام المواطن  لو كان له علم أنه سيطالب بالاقتطاع من أجره فكان سيفضل أن يبقى في عمله ولو على سلامة صحته مادامت الأبناك لا ترحم أحدا ولا تحترم التوجهات العليا للبلاد بما في ذلك أعلى سلطة وأرحمها بالمغاربة الملك محمد السادس الذي لو علم بالأمر لوبخ كل من سولت له نفسه استغلال حاجة المواطن وهو يواجه جائحة كورونا التي كشفت القلب الكبير لملك البلاد
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد