لأول مرة.. جماعة العدل والإحسان تساند الدولة في أزمت فيروس كورونا وتدعو لاحترامها

علاش تيفي – أمين شطيبة

في سابقة من نوعها بالمغرب ولأول مرة في تاريخها جماعة العدل والإحسان “المحضوة” تساندة الدولة بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، وذلك عبر قطاع الصحة التابع للجماعة، حيث ثمنت التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة، للحد من تفشي “كورونا” في البلاد.

ودعت الجامعة إلى التعاون من أجل إنجاحها وتيسير احترامها، وطالبت بضرورة المسارعة إلى معالجة آثارها الاجتماعية والاقتصادية على المواطنين.

ونشرت جماعة العدل والإحسان بلاغ عبر موقعها الرسمي، بخصوص تطورات انتشار وباء فيروس كورونا المستجد في المغرب، مؤكدة على المزيد من التعبئة والتحلي بنكران الذات، وتجاوز كل الإشكالات والحسابات خاصة في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرة إلى ضرورة تكاثف الجهود وتضافر الإرادات لمواجهة هذا الوباء العميم، وزاد البلاغ داعيا الدولة إلى الاعتبار من هذه الأزمة عبر مراجعة عميقة وشاملة للسياسة الصحية ببلادنا، من خلال الانخراط الجاد والمسؤول في تصحيح الاختلالات الخطيرة التي يعرفها القطاع، وجعل صحة المواطن أولى الأولويات بالإضافة إلى رد الاعتبار للأطر الصحية، وتقدير مكانتهم الاعتبارية والارتقاء بأوضاعهم المهنية والاجتماعية.

وأعلنت جماعة العدل والإحسان عن اعتزازها بكافة الأطر الصحية، ونوهت بالمجهودات الجبارة والتضحيات الجسام التي تبذلها رغم الأخطار المحدقة والظروف الحرجة التي تشتغل في ظلها، قائلة :”فكل الشكر وخالص الدعاء للمرابطين الشرفاء المضحين بجهدهم ووقتهم وحياتهم حفاظا على حياة الآخرين وضمانا لسلامتهم من تداعيات هذا الوباء”.

وأكدت الجماعة عن استعداد كل أطرها للمزيد من الانخراط التام في كل المبادرات والأشكال التعبوية الهادفة إلى التصدي لهذه الجائحة ومساعدة المتضررين من آثارها.

وناشدت كل مهنيي الصحة من أجل مزيد من الصبر والتضحية وبذل الجهد في سبيل العناية بالمرضى وحسن التواصل معهم بمختلف الوسائل والإمكانيات المتاحة ضمانا لاستمرارية العلاجات.

ودعت الجماعة كل المواطنين إلى المكوث في بيوتهم لأنها الوسيلة الأنجع لحصار هذا الوباء، وتمنث كل المبادرات التضامنية التي عبر عنها العديد من المواطنين المتطوعين.

وأردفت جماعة العدل والإحسان في البلاغ على ضرورة التزام الدولة بتوفير مقومات نجاح الإجراءات الاحترازية المتخذة، وتوفير الإمكانات والمعدات الصحية الكفيلة بحماية الأطر الصحية من كل المخاطر وضمان تأدية واجبهم في أحسن الظروف،

واستطرت :”دعوتنا وزارة الصحة إلى الإسراع بتوظيف مهنيي الصحة المعطلين قصد تعزيز الموارد البشرية الصحية الحالية”.

ونبهت الجماعة في الأخير إلى ضرورة الاستجابة للضرورات الاجتماعية والحاجات النفسية للمرضى ولعائلاتهم، داعيا إلى توفير شروط العيش الكريم للمعوزين منهم خصوصا التغذية الكافية ووسائل الوقاية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد