فضيحة ستغضب المغاربة.. جامعة التيكواندو تسعى بمدربيها للإستفادة من صندوق محاربة “كورونا”

علاش تيفي – أمين شطيبة

في الوقت الذي تعبأ فيه الجميع ملكا وحكومة وشعبا، وجميع مؤسسات الدولة عمومية وخواص، وروح التضامن التي أبانت عنها جميع مكونات الشعب المغربي و تمكنت من خلالها السلطات المغربية من جمع أكثر من ثلاثة عشر مليار درهم لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، خرجت الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو بطلب رسمي إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة يطالبون فيه، “بلا حشمة بلا حيا”، الاستفادة من دعم مالي في إطار صندوق مواجهة كورونا الذي أمر الملك نصره لله بإحداثه، وكأنّ الأمر يتعلق بتوزيع كعكة غنيمة حرب.

المراسلة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب طمع جامعة التايكواندو، في أموال الصندوق المذكور، مع العلم أن جامعة الهيلالي لم تصرف منحة السنة الجارية، وكانت قد توصلت بدعم من الوزارة الوصية على القطاع، ناهيك عن أموال الإنخراطات الجمعيات التي دخلت لخزينة الجامعة، وكذا أموال التكوينات التي نظمت الجامعة للمدربين وللحكام، ثم أموال الأحزم.

ووجهت جامعة التايكواندو برئاسة إدريس الهيلالي، اليوم الأربعاء، مراسلة لوزير الشباب والثقافة والرياضة حسن عبيابة، تطالب فيها تدخل الوزير لدى رئيس الحكومة لأجل إدماج المدربين أصحاب القاعات الرياضية ضمن تصور الحكومي الرامي في وضعية القطاعات المهنية غير المهيكلة بغية إدماجها ضمن نظام الضمان الإجتماعي، حسب قولهم.

ووضعت جامعة التايكواندو نص الرسالة ضمن بلاغها مؤكدا أنها لمدربي التايكواندو من أجل النظر وفق السبل المتاحة عبر آلية المهن غير مهيكلة والغير المدرجة ضمن نظام الضمان الإجتماعي، قصد إيجاد الوسائل الكفيلة باستفادتها من هذا النظام بحيث أن السادة المدربون أغلبيتهم الساحقة لايتوفرون وفق الإجراءات الحالية على تغطية تشمل الضمان الإجتماعي، حسب ما جاء في نص الرسالة المدرجة ضمن بلاغ الجامعة.

وسنعود هنا ونجدد حديثنا على أن جامعة التايكواندو وبرئاسة ادريس الهيلالي قد “شهدو على أنفسهم” أن هناك فساد مالي وهناك تسيير عشوائي مئة، حيث كيف يعقل أن الهيلالي على رأس جامعة التايكواندو لعشرين سنة ولم يستطع أن يهيكل قطاع الرياضة النبيلة، حيث أن لا تغطية صحية للمدربين ولا صفة والأن يسعى بمدربي التايكواندو، وأغلب المدربين صرحوا لموقع علاش تيفي أن البلاغ لايمتلهم ولم يراسلوا رئيس الجامعة بخصوص هذا الشأن، الشيء الذي يؤكد ويبرهن أن الهيلالي ومن معه ومن على شاكلته ساهموا في تدهور الرياضة النبيلة وتدهور حالة المدربين.

كما أن مجموعة من ممارسي ومحبي هذه الرياضة استنكرو هم أيضا بلاغ جامعة الهيلالي، وأكدوا أنه بلاغ يجسد العار، وأن الهدف منه ليس الوقوف بجانب المدربين بل هي حملة إنتخابية سابقة لأوانها من أجل أن يكسب المدربين والجمعيات في الجمع الإنتخابي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد