مدينة إبن سليمان… إنسابية في تنفيد قرار حالة الطوارئ الصحية مع تشديد في مراقبة حركة التنقل

علاش تيفي – حميد عمري

تواصل السلطات العمومية والأمينة بإقليم إبن سليمان السهر على تنفيد حالة الطوارئ الصحية وتقيد الحركة، بالنسبة تامة، مع التشديد في مراقبة حركة السير العربات في الشوارع المدينة.
فحرصا منها على التنزيل الأمثل لإجراءات فرض حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها الوزارة الذاخلية والتي دخلت حيز التنفيد منذ الساعة السادسة مساء في اليوم الجمعة الجاري، لمحاصرة فيروس “كورونا المستجد”، والحفاظ على صحة المواطن من هدذا الوباء الخبيت، عمدت المصالح الشرطة القضائية ورجال القوات المساعدة للتأكد من توفر سائقي العربات على رخص التنقل للعمل أو حاجات أخر.
وهكذا وجد العديد من السائقين السيارات أنفسهم أمام تكثيف نقط المراقبة الموزعة في الأقليم، حيث شهدت عدد من السدود القضائية نوعا من الإزدحام خاصة بسبب عدم التزام بعض السائقين بتعليق ورقة الإذن بالتنقل من داخل الزجاج الأمامي للعربة حتى يطلع عليها رجال الأمن الوطني، إذا كان هؤلاء يقضوت قتا إضافيا لقراءة مضمونها ومقلرنتها مع المعلومات المدونة في البطاقة التريف الوطنية قبل السماح للسائق بالمرور.
وقد اضطر عناصر الأمينة في بعض الأحيان إلى منع السائقين غير المتوفرين على رخصة الخروج من مواصلة سيرهم ومطالبتهم رالعوظ إلى منازلهم، كزجراء إنداري قبل المرور إلى فرض العقوبات المنصوص عليها قانونيا.
وفي سياق متصل، كثفت عناصر الأمنية والمحلية حملاتها التحسيسية التي تدعو المواطنين إلى الإلتزام وجلوس في منتزلهم بالتدابير الموصى بها من قبل المؤسسات الرسمية للتصدي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) محذرة إياهم من عواقب خرق التدابير الإستثنائية، حثهم على ضرورة المكوث في منازلهم وعدم الخروج الا عند الضرورة القصوى التي سمحت بها السلطات.
وضمن جولاتها المسائية، قامت السلطات العمومية بتمشيط كل الأحياء المدينة، حيث كانت الأمور جد عادية بأغلب الشوارع والأحياء،بإستثناء حالات منفردة تطلبت تدخل عناصر الأمينة على مستوى حي من احياء مدينة إبن سليمان، حيث تم إعتقال شابين رفضا الدخول الى منازلهم ليتم إيداعهما تحت تدبير الحراسة النظرية للاشتباه في تورطهما في التجمهر والعصيان وتعريض سلامة المواطنين للخطر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية المعتمدة لمنع إنتشار وباء كورونا المستجد.
يشار إلى وزارة الذاخلية كانت أعلنت، وفي إطار حالة الطوارئ الصحية التي تم الإعلان عنها، منع إستعمال وسائل التنقل الخاص والعمومي بين المدن، إبتداء من منتصف ليلة البست 21 مارس 2020، حيث أكدت الوزارة في بيان لها أن هذا المنع لا يشمل حركة نقل البضائع والمواد الأساسية للتغدية التي تتم في ظروف جد عادية وإنسيابية بما يضمن تزويد المواطنين بجميع حاجياتهم اليومية، كما أن المنع لا يشمل التنقلات لأسباب صحية ومهنية المثبتة بالوثائق النسلمة من طرف الإدارات والمؤسسات واعوان السلطة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد