بقلم :محمد طه ابن الطالب طاطا
بعد أن أُغلقت محطات طرقية بعدد من المدن المغربية، في سياق الإجراءات التي رافقت موجة هجرة الشباب نحو مدينة سبتة، عادت مجموعة من هذه المحطات إلى فتح أبوابها واستئناف نشاطها بشكل عادي.
لكن بمدينة طاطا، يبدو أن الوضع مختلف!
فبعد مرور مدة على إعادة فتح عدد من المحطات الطرقية بعدة مدن مغربية ، لا تزال المحطة الطرقية بطاطا مغلقة في وجه المسافرين والمهنيين، وهو ما يطرح علامات استفهام عديدة حول أسباب استمرار هذا الإغلاق، والجهة المسؤولة عن تأخر إعادة فتحها.
المحطة الطرقية ليست مجرد فضاء للانتظار، بل مرفق أساسي تعتمد عليه ساكنة طاطا في تنقلاتها نحو مختلف المدن المغربية، واستمرار إغلاقها ينعكس بشكل مباشر على المواطنين وعلى مهنيي النقل.
فإذا كانت المحطات التي أُغلقت في نفس السياق قد عادت إلى العمل، فلماذا لا تزال محطة طاطا خارج الخدمة؟
هل هناك أسباب أو ترتيبات خاصة وراء استمرار الإغلاق؟
وهل تم تحديد موعد رسمي لإعادة فتحها؟
أسئلة مشروعة تنتظر جواباً واضحاً من الجهات المعنية، خصوصاً أن ساكنة طاطا من حقها معرفة أسباب استمرار هذا الوضع ومتى ستعود المحطة إلى العمل بشكل طبيعي.
ساكنة طاطا تنتظر التوضيح.



