فجرت زلة لسان لفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعدما أخطأت في تسمية جهة الداخلة وادي الذهب خلال نشاط حزبي ووصفتها بـ”جهة الداخلة واد نون”، في خلط بين جهتي الداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون.
وجاءت الهفوة أثناء إشادتها برئيس جهة الداخلة وادي الذهب الخطاط ينجاالذي أعلن التحاقه رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة، بحضور عدد من قيادات الحزب، من بينهم وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.
وأثارت الواقعة ردود فعل متباينة؛ إذ اعتبرها بعض المتابعين خطأً غير مقبول من قيادية سياسية بارزة يفترض أن تكون على دراية بالتقسيم الإداري للمملكة، بينما رأى آخرون أنها مجرد زلة لسان عفوية لا تستدعي كل هذا الجدل، خاصة في ظل ضغط الأنشطة السياسية.
وتزامنت هذه الهفوة مع احتفاء الحزب باستقطاب الخطاط ينجا وعدد من المنتخبين إلى صفوفه وهو ما جعل الخطأ اللفظي يطغى على الحدث السياسي ويعيد إلى الواجهة أهمية الدقة في تصريحات المسؤولين، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالجهات والأقاليم ذات الحساسية الوطنية.




