أصدرت غرفة الجنايات المختصة، مساء اليوم الخميس، أحكامها الابتدائية في القضية المعروفة إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”، منهية بذلك مرحلة مهمة من واحد من أكثر الملفات الجنائية التي شغلت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وقضت المحكمة بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات في حق سعيد الناصري، فيما أدانت عبد النبي بعيوي بالسجن النافذ لمدة اثنتي عشرة سنة، بعد جلسات مطولة ومرافعات امتدت على مدى أشهر، تناولت مختلف الوقائع والاتهامات المنسوبة إلى المتابعين في هذا الملف.
واستقطبت القضية منذ انطلاقها اهتماماً واسعاً، بالنظر إلى الأسماء التي وردت فيها وطبيعة الوقائع موضوع المتابعة، ما جعلها من أبرز الملفات التي حظيت بمتابعة إعلامية وقضائية مكثفة.
ويرتقب أن تتضح خلال الساعات المقبلة حيثيات الأحكام الصادرة، إلى جانب باقي القرارات المتعلقة بالمتابعين الآخرين، في انتظار ما ستسفر عنه المراحل اللاحقة من التقاضي وفقاً للمساطر القانونية المعمول بها.




