يجسد السيد حسن الدرهم نموذجاً ملهماً للقيادة الوطنية متعددة الأبعاد، حيث تلاقت في مسيرته الحافلة الحنكة السياسية مع الريادة الاقتصادية والالتزام المجتمعي الراسخ.
وقد شكّل طيلة مساره أحد أبرز الوجوه التي واكبت النهضة التنموية الشاملة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، مكرساً طاقاته وخبراته لخدمة الثوابت الوطنية والدفاع عن القضايا المصيرية للأمة، ولا سيما من موقعه الوازن كنائب لرئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، وممثلاً موثوقاً لصوت الساكنة تحت قبة البرلمان لعدة ولايات متتالية رافع فيها بحكمة واقتدار عن المصالح العليا للوطن.
وعلى مستوى التدبير الترابي والتنمية الميدانية، ترك السيد حسن الدرهم بصمة استثنائية من خلال ترؤسه لجماعة المرسى بالعيون وعضويته الفاعلة في مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، حيث ترجم الأهداف التنموية إلى مشاريع ملموسة ساهمت في تأهيل البنيات التحتية وتجويد الخدمات الأساسية.
ويستند هذا الحضور الميداني إلى رصيد أخلاقي واستقلالية واضحة؛ فرجل الأعمال والمستثمر الناجح يدخل معترك الشأن العام بمنطق العطاء لا الاستفادة، وهو ما أكده الدرهم في تصريح سابق بجرأة وصراحة حين قال: «لستُ في حاجة إلى المال العام، ولا أنتظر أموال الصفقات العمومية للاغتناء»، مكرساً بذلك نموذج الفاعل السياسي المتجرد الذي يسخر إمكاناته الذاتية وشبكة علاقاته الاقتصادية لخلق القيمة المضافة وتوفير فرص الشغل ودعم المبادرات الرياضية والاجتماعية دون أدنى مصلحة شخصية.
وتتويجاً لهذا الرصيد النضالي والتنموي الحافل، يأتي ترشحه بمدينة العيون حاملاً لواء حزب التقدم والاشتراكية ليؤكد استمرارية التزامه الصادق ومواصلة مسيرة البناء؛ مقدماً خياراً وازناً يراهن على الكفاءة والنزاهة والخبرة الميدانية العميقة، وملتزماً بالدفاع عن العدالة المجالية والنهوض بالواقع المعيشي للساكنة. إن هذا المسار المتميز يجعل من السيد حسن الدرهم عنواناً للمصداقية ورجل المرحلة الأقدر على تحويل التطلعات إلى إنجازات تخدم الصالح العام وتعزز إشعاع حاضرة الجنوب.



