خاص –لعلاش تيفي
أثار اسم دعاء أحيضار، المتداول ضمن الأسماء المرتبطة بالترشيحات الانتخابية لحزب الحركة الشعبية بمدينة طنجة، جدلاً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، في ظل تعدد الروايات والتأويلات التي رافقت الحديث عن إمكانية ترشيحها باسم الحزب.
وأمام هذا الجدل، خرج الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بتوضيح حصري لـ”علاش تيفي الإلكترونية” ، مؤكداً أن الحزب لم يحسم بعد في أي تزكية انتخابية.
وقال أوزين لـ”المساء الإلكترونية”: “أولاً، لم نزكِّ أحداً بعد! لأن تاريخ وضع الترشيحات لم يستوفَ بعد، أي في أفق 10 غشت، وبالتالي لم تتم دراسة الترشيحات من طرف اللجنة بعد”.
وبذلك، فإن اسم دعاء أحيضار، رغم حضوره بقوة في النقاش الدائر حول الترشيحات بطنجة، لا يمكن اعتباره، وفق تصريح الأمين العام للحركة الشعبية، اسماً حاصلاً على تزكية نهائية من الحزب في هذه المرحلة.
وأوضح أوزين، في السياق نفسه، أن الترشيحات الجهوية لا تصدر بقرار مباشر من الأمين العام، مؤكداً أن “الترشيحات الجهوية من اقتراح لجان جهوية بتزكية من المرشحين للبرلمان وليس من الأمين العام”.
ويأتي هذا التصريح في وقت تحيط باسم دعاء أحيضار مجموعة من الروايات والأقاويل المتداولة في بعض الأوساط بطنجة، غير أن هذه الروايات، في غياب معطيات رسمية أو وثائق تثبتها، تبقى مجرد كلام متداول لا يمكن تقديمه باعتباره حقائق محسومة.
وبحسب التوضيح الذي قدمه أوزين لـ”لعلاش تيفي الإلكترونية”، فإن الحسم في لائحة المرشحين لم يتم بعد، وأن المرحلة المقبلة ستتحدد بعد انتهاء أجل وضع الترشيحات في أفق 10 غشت، ثم دراسة الملفات من طرف اللجنة المختصة.
وعليه، فإن الجدل الذي رافق اسم دعاء أحيضار لا يعني، إلى حدود الساعة، أن قرار تزكيتها قد اتخذ رسمياً، فيما يبقى الحسم النهائي رهيناً بالمسطرة التنظيمية التي أكد الأمين العام للحركة الشعبية أنها لم تستكمل بعد .



