أثارت تدوينة نشرها المواطن سعيد أولعنزي عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلاً واسعاً بمدينة ميدلت، بعدما وثّق فيها تفاصيل معاناته الصباحية مع عدد من المرافق الإدارية بالمدينة، في محاولته إنجاز مسطرة إدارية بسيطة تتعلق بتصحيح الإمضاء.
وأوضح أولعنزي، في منشوره الذي حمل عنوان “إلى فضيلة عامل إقليم ميدلت المحترم، أنقذنا من هدر كرامتنا”، أنه توجه منذ الساعة التاسعة والنصف صباحاً إلى الجماعة الترابية لميدلت، حيث رصد اكتظاظاً كبيراً وسوء تنظيم، مشيراً إلى وجود رئيس الجماعة شخصياً بالقاعة الكبرى وسط عدد كبير من المواطنين والمواطنات دون أن يتدخل لتنظيم الوضع، على حد تعبيره.
وأضاف أن مصلحة تصحيح الإمضاء بدورها عرفت اكتظاظاً واسعاً واستنزفت من وقته أكثر من نصف ساعة دون جدوى، فيما اضطر بعدها للتوجه إلى الملحقة الإدارية بسوق الأحد، حيث واجه، بحسب روايته، تعاملاً غير مهني من إحدى الموظفات التي أفادته بأن المصلحة تقتصر على وثائق التلاميذ فقط، في غياب الموظف المسؤول عن الخدمة.
وأشار صاحب المنشور إلى أنه اتصل هاتفياً برئيس جماعة ميدلت وبرلماني الإقليم للتعبير عن استيائه، فتلقى رداً وصفه بغير المقنع. في المقابل، أثنى على تعامل باشا مدينة ميدلت الذي استقبله شخصياً وتدخل مباشرة أمامه لمعالجة الوضع.
إلا أن أولعنزي أكد أنه بعد مغادرته الباشوية وعودته إلى الجماعة، وجد نفس الاكتظاظ وغياب الموظف المعني، ليختتم يومه دون أن ينجز الإجراء الإداري الذي قصده من البداية.
وختم منشوره بتوجيه رسالة نقد لاذعة لمسؤولي الجماعة، معتبراً أن الساكنة لا تستحق هذا التهميش، في وقت تشهد فيه المنطقة استعدادات للدخول المدرسي والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.



