نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج صحة الادعاءات المتداولة على إحدى صفحات موقع “فيسبوك”، والتي تحدثت عن تعرض معتقلين على خلفية الاحتجاجات للتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الصحية والكتب، أو إيوائهم إلى جانب سجناء متابعين في قضايا خطيرة.
وأكدت المندوبية، في بلاغ توضيحي، أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أساس من الصحة، موضحة أن عدد المعتقلين المعنيين يبلغ 662 سجيناً موزعين على 52 مؤسسة سجنية، ويستفيدون من مختلف الحقوق التي يضمنها القانون، بما في ذلك الرعاية الصحية، والزيارة، والفسحة، والتوصل بالكتب، فضلاً عن متابعة 108 منهم للدراسة والتكوين المهني.
كما نفت المؤسسة صحة الادعاءات المتعلقة بتعرض بعض النزلاء لاعتداءات داخل المؤسسات السجنية، مشددة على أن أي تجاوز أو مخالفة يتم التعامل معها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وحذرت المندوبية من نشر وترويج الأخبار الزائفة التي تمس بصورة المؤسسات السجنية، مؤكدة احتفاظها بحقها في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه الادعاءات.




