أخبار المشاهير

4 دقائق قراءة

Orientalys.. واجهة جديدة للترفيه الراقي تستعد لفتح أبوابها على كورنيش الدار البيضاء…

Orientalys.. واجهة جديدة للترفيه الراقي تستعد لفتح أبوابها على كورنيش الدار البيضاء…

شارك هذا الخبر

تستعد مدينة الدار البيضاء لاستقبال فضاء جديد يراهن على مزج الأناقة الشرقية بروح الحياة الليلية العصرية، مع الإعلان عن انطلاق «Orientalys» في مرحلة ما قبل الافتتاح ابتداءً من 21 غشت، على مستوى 72 شارع الكورنيش بالدار البيضاء.

 

ويأتي إطلاق Orientalys في سياق يشهد فيه المشهد الترفيهي بالعاصمة الاقتصادية للمملكة تحولات متسارعة، مع تنامي الطلب على فضاءات تجمع بين جودة المطاعم، والأجواء الموسيقية، والخدمات ذات الطابع الراقي، في تجربة تتجاوز مفهوم المطعم التقليدي نحو فضاء متكامل للضيافة والترفيه.

 

ويبدو أن إدارة المكان اختارت أن تجعل من البرمجة الفنية إحدى ركائز هويته منذ البداية، إذ يستعد Orientalys لاحتضان الفنان التونسي وائل جسار يوم الخميس 27 غشت، في موعد يرتقب أن يستقطب جمهوراً واسعاً من محبي الأغنية العربية، خصوصاً أن حضور فنان بهذا الحجم يمنح الافتتاح الفني للمكان بعداً يتجاوز حدود المناسبة التجارية إلى اختبار مبكر لموقعه داخل خريطة السهر والترفيه بالدار البيضاء.

 

ومن المنتظر أن تنطلق عملية الحجز يوم 20 غشت، مع إتاحة إمكانية الحضور إلى المكان لاختيار الطاولات، في خطوة تعكس توجهاً نحو منح الزبون تجربة أكثر خصوصية منذ لحظة الحجز، بدل الاكتفاء بنموذج الحجز التقليدي.

 

ويفرض Orientalys أيضاً قواعد خاصة باللباس، من خلال اعتماد Dress Code، بما ينسجم مع الصورة التي يسعى الفضاء إلى ترسيخها باعتباره عنواناً للترفيه الأنيق واللقاءات الاجتماعية ذات الطابع الراقي.

 

ويضع اختيار موقعه على كورنيش الدار البيضاء المشروع أمام واحدة من أكثر الواجهات حيوية في المدينة، حيث أصبحت المنطقة خلال السنوات الأخيرة فضاءً بارزاً للمطاعم والمقاهي والنوادي والمشاريع التي تستهدف جمهوراً يبحث عن التجربة قبل الخدمة، وعن المكان باعتباره جزءاً من أسلوب الحياة.

 

وبين مرحلة ما قبل الافتتاح والموعد الفني المرتقب مع وائل جسار، يبدو أن Orientalys لا يريد الدخول إلى المشهد بهدوء، بل يختار أن يعلن عن نفسه منذ البداية عبر عنوان فني قوي وموقع استراتيجي وهوية تراهن على الجمع بين الأناقة، والموسيقى، والضيافة.

 

ويبقى الرهان الحقيقي، بعد لحظة الافتتاح، هو قدرة هذا الفضاء الجديد على تحويل وهج البداية إلى تجربة مستدامة، وصناعة مكان له شخصيته الخاصة داخل سوق الدار البيضاء، حيث لا يكفي أن تفتح الأبواب، بل ينبغي أن يتحول المكان إلى عنوان يتذكره الناس ويعودون