شهد إقليم تارودانت، ولا سيما بمنطقة هوارة، مواجهة كلامية بين عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك والمنسق الجهوي لحزب الاستقلال، وعدد من منتخبي وقيادات حزب العدالة والتنمية، على خلفية النقاش الدائر حول تدبير قطاع الماء وأزمة التزويد التي تعرفها المنطقة.
وجاءت المواجهة عقب تصريحات أدلى بها قيوح، انتقد فيها طريقة تدبير قطاع الماء، وهو ما أثار ردود فعل من جانب منتخبي حزب العدالة والتنمية، الذين دخلوا في نقاش حاد معه بشأن مسؤولية تدبير الأزمة والاختلالات المرتبطة بقطاع الماء بالإقليم.
وتحول النقاش، بحسب المعطيات المتداولة، إلى مشادات كلامية بين الطرفين، في ظل استمرار التوتر السياسي حول تدبير عدد من الملفات المحلية، وفي مقدمتها أزمة الماء التي باتت تثير نقاشاً واسعاً وسط سكان المنطقة والمنتخبين.
وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي محلي يعرف تصاعداً في حدة النقاش بين مكونات المشهد الحزبي بالإقليم، فيما يظل ملف الماء من أبرز الملفات التي تستأثر باهتمام الساكنة، بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على الحياة اليومية.



