بقلم:عشار أسامة
في خطوة سياسية لافتة أثارت اهتمام المتابعين للشأن المحلي بمدينة بنسليمان، اختارت أمينة الكداني الاستقالة من جميع هياكل حزب الاستقلال، لتفتح بذلك صفحة جديدة في مسارها السياسي بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة.
ويأتي هذا القرار ليؤكد، بحسب متابعين، أن أمينة الكداني تمتلك الجرأة في اتخاذ القرارات السياسية التي تراها مناسبة لمسارها وقناعاتها، بعيداً عن التردد والحسابات الضيقة. فالعمل السياسي، في جوهره، يظل مجالاً للاختيار وتحمل المسؤولية، وهو ما جسدته الكداني من خلال قرارها ببدء مرحلة جديدة.
وحسب المعطيات المتوفرة، جاء هذا التحول عقب لقاء خاص بمدينة بنسليمان بحضور السيد فوزي لقجع شخصياً، وهو ما منح الحدث اهتماماً كبيراً داخل الأوساط السياسية المحلية.
وتعتبر أمينة الكداني من الأسماء النسائية التي استطاعت أن تفرض حضورها في المشهد السياسي المحلي، بفضل انخراطها وحضورها في عدد من المحطات، لتواصل اليوم مسارها من بوابة سياسية جديدة، حاملة معها تجربة تراكمت عبر سنوات من العمل والممارسة.
ولا يمكن إلا الإشادة بالشجاعة التي أظهرتها في اتخاذ قرارها، لأن تغيير المسار السياسي ليس دائماً قراراً سهلاً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمغادرة حزب والانطلاق نحو تجربة جديدة. وهو ما يجعل من هذه الخطوة رسالة مفادها أن السياسي الحقيقي هو من يمتلك القدرة على اتخاذ قراراته وتحمل مسؤوليتها.
وبين من سيختلف مع هذا الاختيار ومن سيؤيده، تبقى أمينة الكداني اليوم أمام محطة جديدة، قد تشكل بداية مرحلة مختلفة في مسارها السياسي، وسط اهتمام كبير بما ستقدمه خلال المرحلة المقبلة.
فهل يكون انتقال أمينة الكداني إلى حزب الأصالة والمعاصرة بداية نجاح سياسي جديد؟ الأيام المقبلة وحدها ستكشف ذلك، لكن المؤكد أن قرارها أحدث نقاشاً واسعاً وجعل اسمها في صدارة المشهد السياسي ببنسليمان.



