ظهور حميد شباط من جديد يربك حسابات الأحزاب بفاس قبل الاستحقاقات المقبلة

2 دقائق قراءة

عادت التحركات السياسية بمدينة فاس إلى الواجهة مع الظهور الجديد لـ حميد شباط بعد فترة غياب طويلة خارج المغرب، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الحزبية والانتخابية، خاصة أنها تزامنت مع التحاق ابنته ريم شباط بصفوف حزب الحركة الشعبية.

ووفق متابعين للشأن السياسي المحلي فإن عودة شباط في هذا التوقيت تحمل دلالات تتجاوز البعد الشخصي، بالنظر إلى اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة وما يرافقها من إعادة ترتيب للأوراق داخل عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية، خصوصاً بمدينة فاس التي ظلت لسنوات واحدة من أبرز معاقل الرجل السياسية.

وتفيد معطيات متداولة بأن المرحلة المقبلة قد تشهد انخراطاً أكبر لحميد شباط في دعم المسار السياسي لابنته، مستفيداً من شبكة علاقاته الواسعة وقاعدته الانتخابية التي راكمها خلال سنوات من الحضور في تدبير الشأن المحلي والوطني، وهو ما قد يمنح مرشحة الحركة الشعبية دفعة إضافية في سباق انتخابي ينتظر أن يكون محتدماً.

وأعادت هذه التطورات النقاش حول مستقبل التوازنات السياسية بالعاصمة العلمية، في ظل ترقب مختلف الفاعلين الحزبيين لما يمكن أن تفرزه عودة أحد أكثر الأسماء إثارة للحضور السياسي بمدينة فاس، سواء من حيث إعادة تجميع الأنصار أو من خلال التأثير على التحالفات والاصطفافات الانتخابية المقبلة.

وبين من يعتبر الخطوة بداية لعودة غير مباشرة لحميد شباط إلى دائرة التأثير السياسي ومن يرى أنها تندرج في إطار دعم عائلي لمسار ابنته، تبقى الساحة السياسية الفاسية مقبلة على مرحلة جديدة قد تحمل مفاجآت عديدة مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

Leave a Reply