أعلن الصحافي والمنتج الإعلامي محمد أعبوت ترشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026 بالدائرة التشريعية لإقليم الحسيمة، باسم الحزب المغربي الحر، في خطوة يراها متابعون دخولًا لوجه شاب من عالم الإعلام والتكنولوجيا إلى غمار المنافسة السياسية.
ويُعد أعبوت من الأسماء المعروفة في مجال الإعلام، إذ يشتغل صحافيًا مهنيًا وأستاذًا بعدد من معاهد الصحافة في تطوان وفاس والناظور، كما راكم تجربة في إنتاج الأفلام الوثائقية والمواد الإعلامية. وإلى جانب مساره الإعلامي، خاض تجارب في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كان آخرها إطلاق تطبيق تعليمي يحمل اسم “منتورا”.
وبحسب معطيات متداولة، يعتزم محمد أعبوت اعتماد أسلوب غير تقليدي في حملته الانتخابية، يرتكز على توظيف الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي لشرح برنامجه الانتخابي للمواطنين، من خلال آليات تواصل حديثة لم يسبق استخدامها على نطاق واسع في الحملات الانتخابية بالإقليم.
كما تشير المعطيات إلى أن أعبوت سيُركز في حملته على فئة الشباب، معتمدًا على التواصل المباشر والإعلام الحديث بدل الأساليب التقليدية القائمة على استقطاب الأعيان والوسطاء الانتخابيين، في محاولة للوصول إلى مختلف جماعات إقليم الحسيمة وكسب ثقة الناخبين، خاصة فئة الشباب.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الترشح قد يلقى اهتمامًا من طرف فئات تطالب بتجديد النخب السياسية، خصوصًا في ظل بروز وجوه جديدة تسعى إلى تقديم مقاربات مختلفة في العمل السياسي والتواصل مع المواطنين.
ويبقى الرهان الأكبر أمام محمد أعبوت هو تحويل حضوره الإعلامي والمهني إلى رصيد انتخابي داخل صناديق الاقتراع، في استحقاقات يُنتظر أن تشهد منافسة قوية على مستوى إقليم الحسيمة.




