تحرير: أنس نويتي
تتجه أسعار المحروقات بمختلف محطات التوزيع الوطنية إلى تسجيل زيادة قياسية مرتقبة ابتداءً من يوم غد السبت، مصادفةً مع بداية شهر غشت. إذ تعيش شركات التوزيع والمحطات الوقودية حالة من الترقب في انتظار التوصل باللائحة المحينة للأسعار. وتفيد المعطيات المتوفرة بأن هذه الزيادة المرتقبة ستكون قوية مقارنة بالزيادات السابقة، حيث يُنتظر أن يرتفع سعر “الغازوال” بين درهمين وثلاثة دراهم في اللتر الواحد، فيما يتوقع أن يرتفع سعر “البنزين الممتاز” بنحو 2.5 دراهم. وهو ما سيقود الأسعار الإجمالية للمحروقات إلى تجاوز حاجز 16 درهماً للتر في سابقة من نوعها خلال الفترات الأخيرة.
وفي الوقت الذي سيسهم فيه هذا الارتفاع المرتقب في زيادة الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين وتكلفة النقل، تسود حالة من التردد والغموض المهني أرباب محطات الوقود بشأن كيفية وتعديل تنزيل هذه الأسعار الجديدة. إذ لا تزال الآلية التكتيكية لتطبيق هذه الزيادة المقررة غير محددة بشكل نهائي، بين خيار اعتمادها دفعة واحدة بدءاً من الساعات الأولى ليوم السبت، أو تقسيطها على دفعتين متتاليتين للتخفيف من حدة الصدمة السعرية على المستهلكين.



