علمت علاش تيفي من مصادر مطلعة على الملف أن قضية رشيد الفايق دخلت مرحلة جديدة، وأن اسم التهامي الوزاني عاد بقوة إلى واجهة الملف المرتبط بالشكاية التي تضمنت معطيات واتهامات بشأن مبالغ مالية ووساطات مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية.
وتؤكد مصادر علاش تيفي أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في هذا الملف، مع اتجاه البحث نحو الاستماع إلى عدد من الأسماء التي وردت في الشكاية، ومن بينها التهامي الوزاني، وذلك على ضوء المعطيات التي أعادت القضية إلى دائرة البحث.
وتقول مصادرنا إن الملف يحمل معطيات مالية ثقيلة، وإن الحديث يدور عن مبالغ بملايين الدراهم ووقائع مرتبطة بما وصفته الشكاية بصفقات انتخابية ووساطات للحصول على مقاعد برلمانية.
وبحسب مصادر علاش تيفي، فإن مرحلة ما بعد الاقتراع لن تكون عادية بالنسبة إلى هذا الملف، إذ يُنتظر أن تتحرك الأبحاث بشكل أكثر وضوحاً، وأن تخضع الوقائع والأسماء الواردة في الشكاية للتدقيق القضائي.
كما تتحدث مصادرنا عن احتمال اتخاذ إجراءات قضائية احترازية مرتبطة بالسفر إذا خلصت الأبحاث إلى ضرورة ذلك، بما فيها المنع من مغادرة التراب الوطني أو سحب جواز السفر.
القضية إذن لم تعد مجرد سجال انتخابي عابر. إنها ملف مالي وسياسي حساس، دخل دائرة البحث القضائي، وكل ما ستكشفه التحقيقات المقبلة سيكون كفيلاً بتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية.
التهامي الوزاني أمام أيام حاسمة.. وملف الفايق قد يفتح أبواباً لم تكن في الحسبان، ولاسيما وأن التهامي الوزاني يمنِّ النفس بالحصول على مقعد بطريقته الخاصة، فقد يحيل هذا الملف بين المقعد وبين ولد الشريف ولد دار الضمانة كما يحلو له ان يسمع …



