أعلن رشيد بوعياد، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة وزان، عن خوضه غمار الاستحقاقات التشريعية لأول مرة، مقدماً نفسه كخيار لضخ دماء شابة وتجديد النخب السياسية بالمنطقة،وأكد بوعياد التزامه بأداء مهامه الانتدابية في حال نيل ثقة الساكنة بشكل تطوعي، متعهداً بتكريس ولاية تشريعية كاملة تمتد لخمس سنوات للتفرغ التام والترافع عن قضايا الإقليم، معتبراً أن المشهد السياسي المحلي ظل لسنوات رهين وجوه استنفدت طاقتها، ومشدداً على ضرورة القطع مع منطق تكريس المقاعد البرلمانية وربط الانتداب بالنتائج الفعلية.
وعلى مستوى الأولويات التنموية، يرتكز البرنامج الترافعي لمرشح “الوردة” على تحريك عدد من الملفات الحيوية العالقة؛ وفي مقدمتها الإسراع باستكمال أشغال بناء المستشفى الإقليمي لوزان بعد تعثر تدشينه وتوقف الأشغال به، إلى جانب الترافع لإحداث نواة جامعية بالإقليم للحد من هدر الطاقات المحلية وتخفيف أعباء التنقل ومصاريف الكراء عن الأسر المعوزة، وحماية الطلبة من مخاطر الاغتراب المبكر كما يضع بوعياد ملف التشغيل وجلب الاستثمارات ضمن أولوياته عبر استقطاب وحدات صناعية تخلق فرص شغل قارة لشباب المنطقة.
وفي الشقين العمراني والخدماتي، تعهد بوعياد بالعمل على معالجة الإشكالات التعميرية بمدينة وزان الناتجة عن تجميد وثيقة تصميم التهيئة، وتسهيل رخص البناء لتحفيز الحركية الاقتصادية، فضلاً عن التدخل لدى الفاعلين في قطاع الاتصالات لفك العزلة الرقمية عن الجماعات الترابية والقروية التابعة للإقليم وتقوية شبكات الهاتف والإنترنت لإنهاء معاناة الساكنة مع ضعف التغطية.
ولتكريس سياسة القرب، أعلن المرشح عزمه افتتاح مقر برلماني دائم بمركز وزان تشرف عليه كفاءات شابة لاستقبال شكايات المواطنين طيلة أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم أسبوعي ثابت يستقبل فيه الساكنة بشكل شخصي لمتابعة قضاياهم ومشاكلهم العالقة لدى الإدارات المختصة، بالإضافة إلى إطلاق خط هاتفي مخصص للتدخلات المستعجلة، لا سيما الحالات الحرجة المرتبطة بالتطبيب ونقل المرضى لضمان تفاعل فوري ومباشر.
وعلى الصعيد التشريعي والرقابي، انتقد بوعياد ضعف تكوين بعض البرلمانيين وتأثير ذلك على جودة القوانين المصادق عليها، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية ترتكز على فتح قنوات الحوار والتشاور مع الهيئات المهنية وذوي الاختصاص—من قضاة، ومحامين، وعدول، وموثقين، ومفوضين قضائيين، وأطباء، ومهندسين، وتجار—قبل تمرير المشاريع القانونية، مؤكداً في ختام حديثه استعداده لمغادرة الساحة السياسية بعد انقضاء ولايته الأولى في حال عدم تحقيقه منجزات ملموسة تخدم الصالح العام للإقليم.



