وجهت ساكنة دوار سيدي مبارك التابع لجماعة رأس القصر بإقليم جرسيف نداءً عاجلاً إلى السلطات الإقليمية والمحلية، عقب التوقف المفاجئ لخدمات النقل المدرسي الموجهة لتلاميذ الدوار مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
ويواجه عشرات التلاميذ المتابعين لدراستهم بالإعداديات والثانويات التابعة لجماعة تادارت المجاورة صعوبات كبيرة للالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، بالنظر إلى بعد المسافة التي تُناهز 22 كيلومتراً، مما بات يهدد بشكل مباشر استمراريتهم الدراسية ويضاعف مخاطر الهدر المدرسي بالمنطقة.
وطالبت الساكنة كلاً من عامل إقليم جرسيف والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، إلى جانب رئيسي جماعتي رأس القصر وتادارت، بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة وإعادة تشغيل حافلات النقل المدرسي التي ظلت تؤمن تنقل أبنائهم طيلة السنوات الماضية.
ويأتي هذا الاستغاثة للتشديد على أهمية دعم الأسطول المدرسي بالمناطق القروية والشبه قروية بالإقليم، باعتباره ركيزة أساسية لضمان تكافؤ الفرص وتشجيع التمدرس، ولاسيما بالنسبة للفتيات في المناطق النائية.



