مجتمع

1 دقيقة قراءة

تسلطانت.. الأزبال وجثة بغل قرب مدرسة ابتدائية بدوار زمران والروائح الكريهة تخنق الأنفاس

تسلطانت.. الأزبال وجثة بغل قرب مدرسة ابتدائية بدوار زمران والروائح الكريهة تخنق الأنفاس

شارك هذا الخبر

علاش تيفي

تعيش ساكنة دوار زمران، التابعة لجماعة تسلطانت بضواحي مراكش، على وقع وضع بيئي مقلق، بسبب تراكم الأزبال والنفايات بأحد المقاطع الطرقية، إلى جانب وجود جثة بغل، في مشهد يثير الاستياء، خصوصاً أن المكان يوجد بالقرب من مدرسة ابتدائية «20 غشت» بدوار زمران.

وحسب شكاوى عدد من المتضررين، فإن انتشار الروائح الكريهة بات يؤرق الساكنة وأصحاب النقل المعروفة محلياً بـ«الهوندا»، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الوضعية على صحة المواطنين، ولا سيما التلاميذ الذين يرتادون المؤسسة التعليمية المجاورة.

وأمام هذا الوضع، يطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لرفع النفايات وإزالة جثة البغل، مع تنظيف المكان واتخاذ التدابير الضرورية للحفاظ على النظافة والصحة العامة، تفادياً لاستمرار هذه الوضعية بالقرب من فضاء يستقبل الأطفال يومياً.

ويبقى السؤال المطروح: من المسؤول عن هذا الوضع البيئي بدوار زمران؟ ومتى ستتدخل الجهات المعنية لإنهاء معاناة الساكنة وحماية التلاميذ من الروائح الكريهة؟