تحت المجهر

2 دقائق قراءة

والي أمن تطوان يقود التدخل ميدانيا ويخاطب الشباب بلغة الحوار والمسؤولية..

والي أمن تطوان يقود التدخل ميدانيا ويخاطب الشباب بلغة الحوار والمسؤولية..

شارك هذا الخبر

 

في خطوة ميدانية جسدت حضورا أمنيا مسؤولا قائما على التواصل المباشر، أشرف والي أمن تطوان، السيد محمد الوليدي، شخصيا من الصباح إلى غاية المساء على مواكبة الأوضاع المرتبطة بتوافد أعداد من الشباب نحو المنطقة الحدودية، محاولا إقناعهم بالعدول عن مواصلة طريق محفوف بالمخاطر.

 

وظهر المسؤول الأمني وسط تجمعات الشباب وهو يخاطبهم بهدوء وحزم، داعيا إياهم إلى العودة إلى منازلهم وعدم الانسياق وراء الدعوات التي تشجع على الهجرة غير النظامية، ومؤكدا أن الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة المحتلة ستتم إعادتهم إلى أرض الوطن وفق الإجراءات المعمول بها.

 

وتحدث والي أمن تطوان بشكل مباشر مع المتجمعين، محاولا إقناعهم بعدم مواصلة الطريق والعودة إلى ديارهم، مع العمل على تهدئة الأوضاع وتصحيح الاعتقاد بأن الوصول إلى المدينة المحتلة يعني ضمان البقاء داخلها.

 

وعكس هذا التدخل الميداني حرص والي أمن تطوان على تدبير الوضع عن قرب، من خلال اعتماد الحوار والإقناع إلى جانب الإجراءات الأمنية، بما يساهم في تفادي الاحتقان وحماية الشباب، وبينهم قاصرون، من مخاطر محاولات العبور غير النظامي.

 

كما قدم محمد الوليدي، من خلال حضوره وسط الميدان وتواصله المباشر مع المتجمعين، نموذجًا في التدبير الأمني القائم على القرب والإنصات والمسؤولية، في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية ضغطًا متزايدًا نتيجة توافد مرشحين للهجرة من مدن ومناطق مختلفة.

ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية والسلطات المختصة لاحتواء الوضع، وحماية الأرواح، والحد من محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة.