حلّ وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا اليوم الجمعة بمدينة سبتة في زيارة ميدانية تهدف إلى متابعة التطورات الأخيرة المرتبطة بتزايد محاولات الهجرة غير النظامية والوقوف على الإجراءات الأمنية المعتمدة لمواجهة الوضع.
وتأتي هذه الزيارة عقب تسجيل المدينة خلال الأيام الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إليها سباحة أو عبر تجاوز الحاجز البحري في واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها سبتة خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية فقد استقبلت المدينة أكثر من ألفي مهاجر في ظرف أيام قليلة وسط استمرار محاولات العبور ما زاد الضغط على الأجهزة الأمنية ومراكز الاستقبال وأعاد ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة النقاش السياسي بإسبانيا.
ومن المرتقب أن يعقد مارلاسكا اجتماعات مع مسؤولي سبتة من بينهم رئيس حكومة المدينة خوان خيسوس فيفاس إلى جانب ممثل الحكومة المركزية، لبحث مستجدات الوضع الأمني وتقييم فعالية التدابير المتخذة فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز الموارد البشرية واللوجستية المخصصة لمراقبة الحدود.
في المقابل واصلت قوات الحرس المدني الإسباني تعزيز انتشارها على طول الساحل بالتزامن مع استمرار التنسيق الأمني مع السلطات المغربية في ظل استمرار محاولات العبور وارتفاع الضغط على المدينة وسط مطالب محلية بتوفير دعم إضافي لمواجهة تداعيات هذه التطورات.



