أثار الحضور المكثف لعدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة نقاشاً واسعاً في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية وسط دعوات إلى تحييد الأنشطة الرسمية والتظاهرات العمومية عن أي توظيف انتخابي.
ويرى متابعون أن بعض المظاهر التي رافقت فعاليات الموسم منحت مساحة أكبر للظهور الإعلامي والتواصل السياسي قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية، ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول ضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وفي المقابل يعتبر عدد من المواطنين أن هذه المرحلة تشهد عودة وجوه سياسية غابت عن المشهد المحلي لفترات طويلة، قبل أن تستأنف حضورها المكثف مع اقتراب الانتخابات، عبر المشاركة في الأنشطة العمومية واللقاءات الميدانية.
ورغم أن حضور المنتخبين في المناسبات الرسمية يظل أمراً مشروعاً، فإن متابعين يؤكدون أن الإشكال يبرز عندما تتحول هذه الفضاءات إلى وسيلة للتسويق السياسي أو تعزيز الحضور الانتخابي، بما قد يثير تساؤلات بشأن حياد الإدارة وتكافؤ الفرص.
كما دعا مهتمون بالشأن العام إلى الحرص على إبعاد البروتوكولات الرسمية عن أي تأويلات سياسية مؤكدين أن تعزيز الثقة في العملية الانتخابية يقتضي الحفاظ على حياد المؤسسات وضمان المساواة بين جميع المتنافسين بما يرسخ نزاهة الاستحقاقات المقبلة.



