بلعيد النصيري من أبناء إقليم سيدي قاسم، وتحديدًا جماعة ثكنة، يُعد من الشخصيات التي ساهمت في النهوض بالموروث الثقافي والفني بالمنطقة. كان له دور بارز في تنمية مسقط رأسه من خلال دعمه للمبادرات المحلية وتشجيعه للأنشطة الثقافية والاجتماعية.
ويُعرف بلعيد النصيري أيضًا بكونه صاحب شركة بايروم للأشغال العمومية، التي تساهم في دعم وإنجاح مختلف المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية التي تُنظم بجماعة ثكنة، من خلال تقديم المساندة والإسهام في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرات، إيمانًا منه بأهمية الثقافة في التعريف بالمنطقة والمحافظة على موروثها.
وعُرف بحبه لخدمة الساكنة، وكان دائمًا سبّاقًا إلى إطلاق المبادرات الشخصية والتطوعية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المحلية وتعزيز روح التضامن بين أبناء المنطقة، كما حرص على تشجيع المواهب الشابة ودعم كل المبادرات الهادفة إلى خدمة الصالح العام.
ويؤكد المقربون منه أن مساره ظل دائمًا بعيدًا عن التجاذبات السياسية، وأن اهتمامه انصبّ على خدمة منطقته والعمل الثقافي والاجتماعي، دون أن يرتبط بأي طموح انتخابي أو سعي إلى المناصب، حيث يفضل أن يكون حضوره من خلال المبادرات الميدانية والعمل التطوعي وخدمة الصالح العام.
ويظل بلعيد النصيري نموذجًا للمواطن الغيور على منطقته، الذي اختار أن يترك بصمته من خلال العمل الجاد والمبادرات الهادفة، مؤمنًا بأن خدمة المجتمع تُقاس بما يُقدَّم من أعمال وإنجازات، لا بالشعارات أو الحسابات السياسية



