متابعة: أمين صادق
في الوقت الذي ترأس فيه عامل إقليم الجديدة، صباح اليوم، مراسيم حفل تحية العلم الوطني بمناسبة عيد الوحدة، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، يطرح غياب دعوات موجهة إلى الصحفيين والمراسلين الصحفيين المعتمدين بالإقليم سؤالاً مشروعاً لا يمكن تجاوزه:
من اتخذ قرار عدم دعوة الجسم الصحفي المحلي؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإقصاء؟
أليس من حق الصحافة المحلية أن تكون حاضرة في مثل هذه المحطات الرسمية، وأن تقوم بدورها في نقل الأنشطة المؤسساتية إلى الرأي العام؟ وهل أصبح حضور الصحفيين والمراسلين المعتمدين رهيناً بمزاجية بعض الجهات أو بمعايير غير واضحة؟
إن الصحافة ليست مجرد ضيف ثانوي في المناسبات الرسمية، بل شريك في نقل المعلومة وتنوير الرأي العام، واحترامها يمر عبر ضمان حقها في الوصول إلى المعلومة وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية.
وعليه، فإننا نوجه سؤالاً واضحاً إلى عمالة إقليم الجديدة:
هل كان عدم توجيه الدعوات قراراً إدارياً؟ أم مجرد خلل في التنسيق والتنظيم؟ ومن المسؤول عن هذا الوضع؟
لسنا أمام مطالبة بامتياز أو معاملة خاصة، بل أمام مطلب مشروع قوامه الإحترام والمساواة والشفافية، بعيداً عن الإقصاء.
الصحافة المحلية ليست خارج المشهد، ومراسلوها المعتمدون ليسوا مواطنين من درجة ثانية. ومن حقهم الحصول على توضيح رسمي.
أسئلة تنتظر أجوبة، والتوضيح مسؤولية الجهات المعنية.


