مجتمع

2 دقائق قراءة

الوضع الصحي بإقليم سيدي قاسم… بين الخصاص المزمن وانتظارات الساكنة بعد تعيين البروفيسور إبراهيم لكحل

الوضع الصحي بإقليم سيدي قاسم… بين الخصاص المزمن وانتظارات الساكنة بعد تعيين البروفيسور إبراهيم لكحل

شارك هذا الخبر

لا يزال القطاع الصحي بإقليم سيدي قاسم يعيش على وقع تحديات كبيرة، في ظل استمرار الخصاص في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. فالمستشفى الإقليمي وعدد من المراكز الصحية ما زالت تعاني من نقص في الأطباء المتخصصين، وطول مواعيد الفحوصات، وضعف التجهيزات، الأمر الذي يدفع العديد من المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى لتلقي العلاج.

ورغم هذه الإكراهات، تعلّق ساكنة الإقليم آمالًا كبيرة على المرحلة الجديدة التي يقودها البروفيسور إبراهيم لكحل، الذي حظي بالثقة المولوية لتولي مسؤولية تدبير المجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة. وينتظر المواطنون أن تنعكس خبرته الطبية والإدارية على تحسين العرض الصحي، وتسريع إصلاح البنيات الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين.

وتبقى انتظارات ساكنة سيدي قاسم واضحة؛ من بينها توفير الأطر الطبية في مختلف التخصصات، وتحسين ظروف الاستقبال، وتجهيز المستشفى الإقليمي بالمعدات الضرورية، والحد من معاناة المرضى مع التنقل خارج الإقليم بحثًا عن العلاج.

ويبقى الأمل قائمًا في أن تشكل هذه المرحلة انطلاقة جديدة للنهوض بالمنظومة الصحية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويضمن حقها في خدمات صحية لائقة وعالية الجودة