شهدت قضية العثور على جثة فتاة داخل كيس بلاستيكي بجنبات وادي الساقية الحمراء بمدينة العيون تطورات جديدة، بعدما أعلنت ولاية أمن العيون عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم فتاة قاصر، للاشتباه في تورطهم في القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام.
ووفق بلاغ رسمي لولاية أمن العيون، فقد أسفرت الأبحاث التي باشرتها عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم. ويشتبه في تورطهم في الضرب والجرح العمديين المفضيين إلى الوفاة، والمشاركة، وعدم التبليغ عن جناية، إلى جانب السكر العلني البين.
وأضاف البلاغ أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن الضحية كانت برفقة عدد من المشتبه فيهم خلال جلسة خمرية، قبل أن ينشب خلاف مع المشتبه فيه الرئيسي تطور إلى اعتداء جسدي أفضى إلى وفاتها. وبعد ذلك، تم نقل الجثة على متن سيارة خفيفة والتخلص منها بجنبات وادي الساقية الحمراء في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
كما أوضح المصدر ذاته أنه تم وضع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما أُخضعت الفتاة القاصر لتدبير المراقبة الخاص بالأحداث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الأبحاث لتوقيف سائق السيارة وكل من قد يثبت تورطه في هذه القضية.
وفي المقابل، تتداول بعض المصادر المحلية معطيات غير مؤكدة تزعم أن أحد المشتبه فيهم له ارتباط بالاتجار في المخدرات، كما تشير إلى أن الضحية كانت تقوم بدور الوساطة في استقطاب فتيات. غير أن هذه الادعاءات لم تؤكدها أي جهة رسمية، ولم ترد ضمن البلاغ الصادر عن ولاية أمن العيون، الأمر الذي يقتضي التعامل معها بحذر إلى حين انتهاء التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية.
وتبقى نتائج البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وحدها الكفيلة بتحديد الوقائع والمسؤوليات القانونية، بعيداً عن أي استنتاجات أو روايات غير مؤكدة.



