أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن ملف الهجرة غير النظامية يجب أن يُناقش بروح المسؤولية بعيداً عن المزايدات السياسية، معبراً عن رفضه لما اعتبره “استغلالاً لآلام الضحايا” في توجيه الاتهامات.
وخلال أشغال المجلس الجهوي الموسع للحزب بمدينة وجدة، يوم السبت 1 غشت 2026، أوضح لشكر أن تحميل الحكومة الحالية وحدها مسؤولية الأحداث المرتبطة بموجة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة لا يعكس حقيقة المسار الذي عرفه هذا الملف، مؤكداً أن مختلف الفاعلين يتحملون نصيباً من المسؤولية بحكم تعاقب الحكومات وتطور الظاهرة عبر سنوات.
وأضاف أن إصدار بيانات سياسية في مثل هذه الظروف أمر سهل، غير أن المسؤولية تقتضي عدم استغلال المآسي الإنسانية لتحقيق مكاسب ظرفية، مشدداً على أنه يرفض “الركوب على الأرواح التي سقطت”، ومستحضراً حوادث “قوارب الموت” التي عرفها المغرب خلال فترات سابقة باعتبارها دليلاً على أن الظاهرة ليست وليدة المرحلة الحالية.



