تدخل خديجة حجوبي الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وهي تحمل تجربة سياسية وبرلمانية راكمتها داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب حضورها في تدبير الشأن الحزبي بجهة فاس-مكناس. وقد شكلت تجربتها خلال الولاية التشريعية الحالية حضوراً لافتاً في المشهد السياسي بمدينة فاس، خصوصاً من خلال القضايا التي أثارتها داخل مجلس النواب.
الحجوبي لم تكتفِ بالحضور المؤسساتي، بل واصلت الاشتغال على ملفات ترتبط بشكل مباشر بحياة سكان فاس، من الوضع الصحي بالمستشفيات والمراكز الصحية إلى التعليم والأنشطة المهنية والعنف ضد النساء. وتظهر الأسئلة البرلمانية المسجلة باسمها خلال الأشهر الماضية اهتماماً بعدد من القضايا الاجتماعية والتنموية التي تهم المدينة.
كما أن موقعها على رأس المجلس الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، ثم تزكيتها لقيادة اللائحة الجهوية النسائية للحزب بجهة فاس-مكناس، يعكسان المكانة التي أصبحت تحتلها داخل التنظيم.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو خديجة حجوبي أمام محطة جديدة في مسارها السياسي، وهي تراهن على تجربتها وحضورها داخل الجهة لمواصلة المسار نفسه. وبين رهانات «البام» وتطلعات الناخبين، سيكون اسمها من الأسماء النسائية التي ستحتفظ بحضور قوي في المشهد الانتخابي بجهة فاس-مكناس



