شخصيات

2 دقائق قراءة

ضربة معلم من “السنبلة” ترشيح النقيب العمراني يضع الوجوه المستهلكة في موقف حرج ويهدد عرش اللوائح الكلاسيكية بمراكش

ضربة معلم من “السنبلة” ترشيح النقيب العمراني يضع الوجوه المستهلكة في موقف حرج ويهدد عرش اللوائح الكلاسيكية بمراكش

شارك هذا الخبر

محمود هرواك:

في صباح هاد اليوم، وكيل لائحة السنبلة بالدائرة التشريعية جليز النخيل، النقيب مولاي سليمان العمراني، حط أوراق الترشيح ديالو رسميا بمقر ولاية جهة مراكش آسفي. حركة خفيفة وذكية، ولكن الرسالة ديالها كانت حاسمة ومباشرة للجميع: “المعقول دخل للميدان، واللعب الخاوي سالا وقتو”.
النقيب العمراني ماشي اسم عابر فمراكش، بل قامة قانونية وتاريخ من المرافعات الشرسة دفاعا على الحق. وكانوا بغاو سماسرة الانتخابات ولوبيات الفساد يبعدوه بأي طريقة واليوم، كيدخل الساحة الانتخابية وهو هاز معاه تجربة ثقيلة وكفاءة عالية، ماشي بالمكالمات الهاتفية ولا بالوعود الخاوية اللي شبعوا منها الساكنة! ومعه فاللائحة الأستاذ هشام بنمزهر كوصيف، والأستاذ محمد لوليجي فالمرتبة الثالثة؛ لائحة منظمة ومقادة كتجمع بين رزانة المحاماة وعزيمة الشباب، ومبنية على برنامج شعبي كيقيس المشاكل الحقيقية ديال جليز والنخيل، من الاقتصاد حتى لتشغيل الشباب والعدالة المجالية.
هاد الخطوة حطات الخصوم السياسيّين فموقف حرج وأربكات الحسابات ديالهم. بعض الأحزاب المنافسة، اللي ولفات تزكي نفس الوجوه المستهلكة وتقلب على وجدات راسها اليوم قدام منافس ثقيل كيعتمد على المعقول والمصداقية. الساكنة عدفات السياسة ديال “الشفوي” و”البهرجة”، واليوم قدامها خيار صريح بين اللي كيحضر غير فالمواسم الانتخابية، وبين قامة قانونية وسياسية عندها هيبة ومستعدة تدافع على صوت مراكش تحت قبة البرلمان بكل شراسة ونزاهة.
حطّان الملف فالولاية هو غير البداية والصفارة الأولى. واليوم، العين كاملة على دائرة جليز النخيل اللي غادي تكون المسرح الأبرز لسباق انتخابي حامي الوطيس. الساكنة باغة التغيير الحقيقي، وكتشوف فـ “لائحة النقيب” البديل القوي اللي يقدر يقطع مع أسلوب التدبير القديم ويرجع للدائرة هيبتها ومكانتها المستحقة.