يعود اسم خالد العجلي إلى واجهة المشهد الانتخابي بفاس الجنوبية، بعد تجربة برلمانية جعلت منه أحد الأسماء البارزة في الدائرة. وقد استطاع خلال الفترة الماضية أن يحافظ على حضور ميداني وسياسي لافت، جعل اسمه حاضراً في النقاش المرتبط بالاستحقاقات المقبلة.
وخلال ولايته البرلمانية، ارتبط اسم العجلي بعدد من الملفات التي تهم الحياة اليومية لساكنة فاس، من الصحة والتعليم والماء إلى البنية التحتية والأسواق والمشاريع المحلية. كما تظهر الأسئلة البرلمانية التي تقدم بها اهتماماً بعدد من القضايا المرتبطة بمدينة فاس وجماعاتها.
قوة العجلي لا تختزل في حضوره داخل المؤسسة التشريعية، بل تمتد إلى علاقته بالعمل الميداني والتواصل مع المواطنين، وهو ما جعله يحافظ على موقعه ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام في فاس الجنوبية. وفي الاستحقاقات الانتخابية، يظل هذا النوع من الحضور عاملاً مهماً في بناء الثقة واستمرارها.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يدخل خالد العجلي مرحلة جديدة من مساره السياسي، حاملاً تجربة انتخابية وبرلمانية ورصيداً من الحضور داخل الدائرة. وبين تعدد الأسماء وقوة المنافسة، سيكون الرهان بالنسبة إليه واضحاً: الحفاظ على ثقة الناخبين وترجمة حضوره السابق إلى دعم انتخابي جديد.



