سياسة

2 دقائق قراءة

بنعبد الله يفتح النار على «تجارة الفقر» في الانتخابات.. من يشتري الأصوات يحمي الثروة والنفوذ

بنعبد الله يفتح النار على «تجارة الفقر» في الانتخابات.. من يشتري الأصوات يحمي الثروة والنفوذ

شارك هذا الخبر

هاجم نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، خلال المؤتمر الإقليمي للحزب بشتوكة آيت باها، ما وصفه باستغلال الفقر والحاجة خلال الاستحقاقات الانتخابية لشراء الأصوات والتأثير في الإرادة الحرة للناخبين، متهما فئة من المتنافسين بدخول الانتخابات لا من أجل خدمة الشأن العام، وإنما بحثا عن مواقع تتيح لها حماية مصالحها وتوسيع نفوذها وثرواتها، وقال بنعبد الله إن الإقليم، رغم ما يتوفر عليه من ثروات وإمكانات، لا يستفيد عموم سكانه منها بالقدر المفترض، في ظل ما وصفه بهيمنة «تلة من الناس» على مجالات متعددة، من العقار والفلاحة واستغلال المياه إلى قطاعات تجارية أخرى، رابطا بين هذا النفوذ الاقتصادي والحضور الانتخابي، ومتهما بعض الفاعلين باستغلال الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي ترافق فترات الانتخابات من أجل «شراء الضمائر» واستمالة الأصوات بدل الاحتكام إلى البرامج والحصيلة، ووجه الأمين العام للتقدم والاشتراكية رسالة مباشرة إلى الناخبين، معتبرا أن تغيير هذا الواقع يوجد بين أيديهم، وأن صناديق الاقتراع تتيح لهم رفض من يحاول تحويل حاجتهم إلى وسيلة لحماية مصالحه ومراكمة النفوذ، كما انتقد التناقض بين حجم مؤهلات الإقليم والأوضاع الاجتماعية التي يعيشها جزء من سكانه، مستحضرا وضعية متقاعدين قضوا 20 أو 30 سنة في العمل ولا يتجاوز معاش بعضهم 800 إلى 1200 درهم، فضلا عن استمرار قاعدة تقليص معاش الأرملة إلى النصف بعد وفاة الزوج المتقاعد، معتبرا أن هذه الوضعية لا تنسجم مع واقع المعيشة ومتطلبات الحياة اليومية، في خطاب يضع المال والنفوذ والانتخابات في مواجهة مباشرة مع سؤال العدالة الاجتماعية ومن يملك فعلا قرار تغيير المعادلة.