كواليس مراكش شاعلة بصح: شكون باغي يغدر النقيب مولاي سليمان العمراني؟ وكيفاش “صحاب الشكارة” وديناصورات الانتخابات كيطبخوا مؤامرة فالمظلّم باش يطيرو ليه التزكية؟

هيئة التحرير علاش تيفي
5 دقائق قراءة

 

محمود هرواك.

 

الصحافة أسيادي كيف تعلمنا من الأساتذة ديالنا ومن المناهج ماشي هي نقلو ليكم الأخبار الباردة، الصحافة هي نزلو للغرق ونفركعو الرمانة بأي ثمن!! هادشي اللي واقع هاد الأيام فكواليس السياسة فمراكش كيفوت العبث؛ كاين طبخ على نار هادئة، ومؤامرة حقيقية كتحاك فجنح الظلام باش يطيرو نعام أسيادي التزكية من يد واحد من أنظف القامات القانونية والحقوقية فبلادنا لي كنا كانتوسمو فيه الخير: النقيب مولاي سليمان العمراني! وكفى بالسم فخرا!!

نهار تسرب خبار بلي حزب “الميزان” (الاستقلال) غادي يعطي التزكية للنقيب العمراني، مراكش تنفسات الصعداء وكلشي فرح!! النخبة، الشباب، والناس اللي عياو من الوجوه المستهلكة قالو: “صافي، هاهو الدخان الأبيض بان، وبركة من السيبة التدبيرية قطعنا معاها”. كاع اللي كان مقاطع السياسة لقى راسو مستبشر بهاد البروفايل اللي كيمثل قوة القانون ماشي سطوة الفلوس. ولكن، وبسرعة مريبة، تحركت آلة الخفاء الدنيئة باش تسمم الأجواء وتحاول تقلب الطابلة!

لمصلحة شكون هاد الانقلاب المفاجئ؟ وتفركيعة “الوزيعة” الانتخابية

هاد “الاغتيال السياسي” اللي باغي يستهدف طموح المراكشيين، قطعا ما كيخدمش مصلحة حزب الاستقلال، بل كيضربو فالمقتل وكيحيد ليه أي مصداقية شعبية. إيوا شكون المستفيد؟

التقارير لي عندنا كاتقول تحالف هجين ديال الأعيان المحليين: ديناصورات الانتخابات اللي ميتين بالرعب لا يفقدو النفوذ ديالهم! تجمعو مع حلفاء سياسيين مرعوبين: كائنات كتعاني من عقدة الخوف من عودة “الميزان” بقوة وعزة نفس فمراكش.

هاد الناس كيموتو على شي حاجة سميتها “الوزيعة” والصفقات الرمادية، وعارفين مزيان بلي يلا فات حتى جلس النقيب ديال المحامين مسنود بالإرادة ديال الشعب والشباب، على كرسي التسيير، يعني حاجة وحدة: تفعيل سلاح الشفافية وسد الروبينيات ديال الفساد. داكشي علاش تجندو كاملين ولاد لحرام وبداو كيمارسو أبشع أنواع الابتزاز على المركز فالرباط باش يجهضو هاد الترشيح.

تفكيك “التقارير الكحلة”: الكدوب اللي مابقاش كيقسم الخبز

الرادارات ديالنا اللي تتبعات التقارير المفبركة والسوداء اللي صيفطوها “صحاب الكواليس” للعاصمة باش يشوشو. هاد التقارير مبنية على شبهات واهية وساقطة، وهنا غادي ندفنوها بالدليل:

الكذبة الأولى: قالو بلي النقيب “رجل نخبوي صارم وما عندوش الآلة الانتخابية الشعبوية”، وباغين يقنعو القيادة باللي النزاهة ما كتجيبش الأصوات!

الرد عليهم: المراكشيين عياو من الشفارة ومول الشكارة؛ النقيب هو المغناطيس الوحيد اليوم اللي قادر يخرج الكتلة الصامتة والشباب اللي مقاطعين الصناديق، حيت كيقدم أصوات حرة ونظيفة ما كتشرى ما كتموت.

الكذبة الثانية: قالو بلي ترشيح العمراني “غادي يغضب الحلفاء ويهدد التحالفات”.

الرد القاصف على الجبهة: من امتى كان الحزب القوي كيطلب الرضا من الحلفاء ديالو بترشيح شخصيات طيعة ومستأنسة؟ هاد الرعب ديال الحلفاء هو الدليل القاطع على أن النقيب عندو كاريزما رجل الدولة اللي غادي يفرض هيبة الحزب، ومطرقة القانون ديالو كترفض الخضوع لمنطق العصابات الانتخابية.

الحقيقة الساطعة: النقيب ما واقفش فباب الحزب كيتسول التزكية!

واحد الحقيقة لازم نسجلوها بمداد من الفخر: النقيب مولاي سليمان العمراني ما كيتسولش التزكيات، وما عندوش أي عقدة نقص سياسية تخليه رهينة لهاد المناورات الصبيانية.

المشهد مقلوب تماما: النقيب، المتوج بثقة النخبة ورغبة الشارع المراكشي، ما محتاجش للحزب باش يصنع المجد ديالو، بل الأحزاب هي اللي كتسول الشرعية من نظافة اليد ديالو والتاريخ المهني المشرف ديالو. هاد الحرب اللي نايضة ضد فالكواليس هي أكبر شهادة براءة وتزكية كتقدم ليه على طبق من ذهب من الخصوم ديالو؛ حيت كتبين بلي هو الرقم الصعب اللي ما كيطوعش، وطود شامخ كيشوف فأقزام السياسة وهما كيتصارعو ف الوحل.

إنذار أخير لقيادة الاستقلال: إما الكرامة وإما رصاصة الرحمة!

حنا هنا، ومن هاد المنبر اللي ما كيعرفش التواطؤ بالصمت، حطينا المشرط على الجرح وفككنا الشفرات، وما خليناش لقيادة حزب الاستقلال أي عذر بالجهل.

 إلى بلعتو الطعم: واختاريتو تبييعو سيادة الحزب وقرارو إرضاء للمشوشين وصحاب الكراس، وقدمتو خيرة رجالاتكم قربان فمذبح البراغماتية المذلة…

 فالنتيجة واضحة: غادي تكونوا أطلقتو رصاصة الرحمة على مصداقية الحزب فعاصمة النخيل، وغادي تسلمو مفاتيح مراكش لأشباح الماضي، وهاد الفرصة الذهبية التاريخية… الذاكرة المراكشية عمرها ما تغفر ليكم التفريط فيها!

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

Leave a Reply